<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title> &#187; Media Press</title>
	<atom:link href="https://www.alhabibali.com/media-press/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.alhabibali.com</link>
	<description>الموقع الرسمي</description>
	<lastBuildDate>Wed, 12 Nov 2025 16:49:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.35</generator>
	<item>
		<title>المرأة مضطهدة باسم الدين والعلمنة</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Aug 2018 12:27:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Al-Kaff]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوربا]]></category>
		<category><![CDATA[إحسان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية قبل التدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[الصوفية]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوى]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة طابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alhabibali.com/?post_type=media-press&#038;p=3237</guid>
		<description><![CDATA[بداية.. هل ترى أنها مفتاح كل إصلاح نعيشه سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا، أم الانسانية هي الحل؟ كما أن لكم برنامجًا وكتابًا بعنوان &#8220;الإنسانية قبل التدين&#8221;؟ نعم، المحبة هي الأصل في التعامل مع الله سبحانه وتعالى، وفي التعامل مع الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، وفي التعامل مع الوالدين، وأهل البيت والأصدقاء وأخوة الإيمان والبشرية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>بداية.. هل ترى أنها مفتاح كل إصلاح نعيشه سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا، أم الانسانية هي الحل؟</strong></span><br />
<span style="color: #008080;"><strong> كما أن لكم برنامجًا وكتابًا بعنوان &#8220;الإنسانية قبل التدين&#8221;؟</strong></span></p>
<p>نعم، المحبة هي الأصل في التعامل مع الله سبحانه وتعالى، وفي التعامل مع الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، وفي التعامل مع الوالدين، وأهل البيت والأصدقاء وأخوة الإيمان والبشرية، وحتى الكائنات التي تحيط بنا، والله سبحانه وتعالى يقول: &#8220;والذين آمنوا أشد حباً لله&#8221;، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: &#8220;ثلاثٌ من كُنّ فيه وجد حلاوة الإيمان؛ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار&#8221;.</p>
<p>الإنسان لا يستطيع أن يعيش حقائق المحبة، وأن يستقيم على مقتضى المحبة في محيطه مالم يكن إنسانًا في داخله، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم تعامل بالمحبة مع المخلوقات وليس البشر وحدهم، بل حتى الجماد فقال: &#8220;أحد جبلٌ يحبنا ونحبه&#8221;، وبادلته الكائنات المحبة حتى حَنّ الجذع لفراقه صلى الله عليه وآله وسلم، حتى الدابة التي كان يركبها تأثرت بمحبته، المحبة أساس إذا غاب أصبح التدين منقوصا، ومن ليس لديه محبة فليس لديه تذوق لمعاملته مع الله.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">قد يكون هناك إحسان مع من يختلف معي في عقيدتي.. لكن كيف تكون المحبة؟</span></strong></p>
<p>الأصل في الإنسان نفخة الله سبحانه وتعالى {ونفخت فيه من روحي}، فإذا امتلأ القلب أولًا بحب الله أحب من له صلة به جل جلاله، مفهوم الدعوة للمخالف في الاعتقاد قائم على محبة الخير له، فلا أقول له أنت مخطيء وعليك أن تدخل الإسلام وكأنه قرار آلي، أو كأننا ندعوه لدخول حزب أو منظمة، أساس الدعوة إلى الله هي المحبة، نحن نكره كفر الكافر وليس الكافر، ونكره معصية العاصي وليس العاصي، نكره انحراف المنحرف وليس المنحرف</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">أصبح الانتحار موضة بين الشباب، والكثير من الشباب حزين مكتئب ولا قدرة لديه على تقبل ظروف صعبة حوله يعشيها من غلاء وغيره، بماذا تنصحه، هل الخلوة مع الله وحده تكفي؟</span></strong></p>
<p>نسأل الله أن يعين الشباب فليس الذي يعانونه بالهيّن، والذي ينظر إلى خالق الوجود بمحبة سيبني أحلامه في الوجود على هذا الأساس، وعليه ستكون معاملاته مع متغيرات الحياة أو مع ما يقابله مما لم يكن يتوقعه، سيتألم لكن ستكون له رؤية مختلفة غير الانتحار أو اليأس، وسينظر إلى التحديات التي تقابله من زاوية أن هناك فرص في طَي التحديات، ولن يستسلم أبدا لأن اعتماده على الله ورجاؤه فيه وليس على الظروف المتغيرة ولا فيها، ولا شك أن العصر الذي نعيشه نمر فيه بالعديد من المُحبطات، لكن الذي ينغلق مع العصر سيُهزم أمام العصر، والذي يعامل خالق العصر سيكون سببًا في تغييره إلى الأفضل، أعداد كبير من الشباب محيطون بنا وُضعوا في ظروف صعبة، لكنهم كانوا قادرين على تجاوزها آملين من الله الأجر، وإن لنا في الحبيب المصطفى أسوة وسلوة فقد عانى وتعِب، ومهما كابد الشباب قهرًا في أمرٍ ما فصلتهم بالقهار عز وجل تقهر ذلك القهر، ولو مروًا بمراحل ضعف سيتجاوزونها.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل ترى أن هناك عدم سيطرة على المراكز الإسلامية في أمريكا وأوروبا من قبل المؤسسات الدينية، وتتحكم فيها التنظيمات المتأسلمة، مما يوسع دائرة الإسلاموفوبيا هناك؟</span></strong></p>
<p>الجماعات المتأسلمة تعمل في أوربا وأمريكا منذ الخمسينيات، وتعمل بدعم أجهزة غربية، ودعم من بعض المؤسسات التى تستغل النزاعات الداخلية بين الدول العربية، نحن أمام تراكم قارب الـسبعين سنة، قام عليه أجيال، لذلك ينبغي وضع رؤية في التعامل مع مستقبل هوية المسلم في الغرب، المشكلة التي تؤدي إلى الإسلاموفوبيا جزء مما تفعله بعض المراكز من تعليم متطرف، أو توظيف سياسي داخلي، أو تفاعل غير متزن مع ما يجري في منطقتنا.</p>
<p>ولكن رهاب الإسلام &#8220;الإسلاموفوبيا&#8221; يوجد أيضًا من يغذيه من اليمين المتطرف الذي حاول استثماره سياسيًا للوصول إلى الحكم وقد حقق نجاحات في ذلك، واليمين المتطرف أحد مفردات قيامه: تخويف الشعوب من انتشار الإسلام، وادعاء الخوف على الهوية الأوروبية من الإسلام الخيل إلى درجة من التطرف المضحك.</p>
<p>فرهاب الإسلام &#8220;الإسلاموفوبيا&#8221; خليط بين جزء نحن مسئولون عنه يتعلق بسوء التوجيه في الكثير من المراكز الإسلامية من الجنوح إلى التطرف الشديد، وتدني مستوى المعيشة عند أعداد من الجاليات المسلمة، والمعاملة العنصرية، مع الاستغلال السياسي من قبل اليمين المتطرف، فهي خلطة صنعت رهاب الإسلام &#8220;الإسلاموفوبيا&#8221;.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل ترى أن المرأة في الشعوب العربية لم تأخذ حقها حتى الآن ؟</span></strong></p>
<p>المرأة مضطهدة باسم الدين تارة وباسم العلمانية تارة أخرى، تضطهد في حقها بوصفها إنسانة مُكتملة الحقوق والأهلية، من خلال التدين المغلوط الذي يجعل الرجل ينحرف عن مفهوم القوامة القائم على الرعاية والاهتمام والحماية إلى معنى الامتلاك والانتقاص والتسلط الجائر، في المقابل، هناك أيضا أذى للمرأة يحصل بسبب العلمانية اليوم من خلال تحويلها إلى سلعة.</p>
<p>بعض البلدان الأوربية تعرض الفتاة في لوح زجاجي شبه عارية للاستمتاع الجنسي وكأنها سلعة، وذلك باسم الحرية وهي لو لم تكن محتاجة لظروف دفعتها إلى ذلك لما وقفت هذه الوقفة، وتجدها خاضعة لعصابات الرقيق الأبيض، كما تحولت أيضًا إلى وسيلة لترويج البضائع فمن يريد عمل بعض الإعلانات يعرض امرأة شبه عارية بجوار السيارة، ويستخدم جسد المرأة الذي عراه باسم الحرية كوسيلة تسويق، هناك إهانة للمرأة لا نريد الانتقال من الإهانة باسم الدين إلى الإهانة باسم الحرية.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">لازالت هناك فوضى في أمور الفتوى .. هل تعتبر بابًا من أبواب الإرهاب؟</span></strong></p>
<p>دار الإفتاء قائمة بنهضة قوية ولديها قدرة ذاتية على تطوير أدائها وجس نبض المتلقي وتحتاج لوقفة أكبر من المجتمع لدعمها ، كما أن تقنين الفتوى سيُجرم من يفتي بغير أهلية، ويقلص فوضى الفتوى.</p>
<p>وفضيلة المفتي الشيخ شوقي علام أسس الأمانة العامة لدور الافتاء وهيئاته في العالم، وهى مؤسسة عالمية ولبنة أسست لإحداث تنسيق بين دور الإفتاء في العالم.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل لمؤسسة طابة فروع في بلاد أخرى؟</span></strong></p>
<p>نركز على العمل نفسه، ويمكن للمؤسسة تكوين شراكات مع مؤسسات في الدول العربية والإسلامية، لكن المؤسسة حاليًا موجودة في أبوظبي والقاهرة، والإصدرات مُتاحة للجميع في الموقع عبر الشبكة بالمجان.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل ترى أن المدرسة الصوفية هي الأنجح على الساحة الآن؟</span></strong></p>
<p>التصوف مدارس تربوية روحية، والحاجة إلى تزكية الأنفس ملحة، والأزهر الشريف سُني أشعري ماتريدي في العقيدة، يعتمد المذاهب الأربعة في الفقه، معتمد للتصوف في السلوك والتربية، والتصوف اليوم في حاجة إلى إعادة إحياء ونهضة وتصحيح مسار.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">القيم الأخلاقية والانتماء للوطن غائبة عند بعض الشباب؟ بم تنصحهم؟</span></strong></p>
<p>يوجد في الشباب من يحمل هم الوطن بصدق، ونحن بحاجة إلى تعزيز ذلك، والعقبات تتمثل في الفهم الخاطئ لمعنى الوطنية الذي صُدِّر لبعض الشباب من قبل بعض الإسلاميين على أنها بديل لمفهوم الأمة المسلمة، وتوافق هذا الطرح مع ما يطرحه بعض متطرفي العلمانية، ومفهوم الوطن لا يناقض مفهوم وحدة الأمة المسلمة، بل هو صالح لأن يؤسس له.</p>
<p>وهناك أسباب أخرى تتعلق باختلاف وجهات النظر بين الأجيال، ومدى القدرة على استيعاب الجنوح والطموح.</p>
<p>الوطنية كالبذرة التي تغرس وتسقى وتراعي فتثمر، وهو نتاج لعمل مشترك بين مختلف مؤسسات الدولة، وينبغي عدم الوقوف عند الشعارات المجردة، بل الولوج إلى المعنى.</p>
<p>ومؤتمرات الشباب الحالية والحوار الحقيقي والاستماع لهم والإنصات الذي نلاحظه هو جزء مهم من معالجة الأمر، فالشباب إن لم تشعر بآلامهم، لن يأتمنوك على آمالهم.</p>
<p>ولكن من أشرت إليهم في السؤال هم جزء من الشباب تُحترَم رؤيته، بينما هناك شرائح أخرى تجاوزت هذا الأمر إلى ساحات بناء الوطن، فبذلوا الفكر والجهد والعرق، ويقوم على حمايتهم إخوة لهم يبذلون الدماء سخية بها نفوسهم مُستشرفة إلى شرف الشهادة أرواحهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة &#8221; اليوم السابع&#8221;</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Aug 2018 20:15:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Al-Kaff]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الأزهر]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز العلمى]]></category>
		<category><![CDATA[الإلحاد]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب على الجفرى]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الدينى]]></category>
		<category><![CDATA[الرأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[الشيعة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامى]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم السابع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alhabibali.com/?post_type=media-press&#038;p=3233</guid>
		<description><![CDATA[لدينا تقصير كبير فى التعامل الناضج مع ظاهرة الإلحاد كلنا مرضى نفسيون فى ظل ما نعيشه من واقع الضجة التي تحدث كل عام حول تهنئة الإخوة من الأديان الأخرى بأعيادهم &#8220;تهريج&#8221; التجديد في الشريعة فرض كفاية توظيف الخطاب الديني سياسيًا لعب بالنار يحرق من يقترب منه التجديد ليس &#8220;طبخة&#8221; يجهزها الأزهر ويخرجها تحولنا إلى أمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<blockquote><p>لدينا تقصير كبير فى التعامل الناضج مع ظاهرة الإلحاد</p>
<p>كلنا مرضى نفسيون فى ظل ما نعيشه من واقع</p>
<p>الضجة التي تحدث كل عام حول تهنئة الإخوة من الأديان الأخرى بأعيادهم &#8220;تهريج&#8221;</p>
<p>التجديد في الشريعة فرض كفاية</p>
<p>توظيف الخطاب الديني سياسيًا لعب بالنار يحرق من يقترب منه</p>
<p>التجديد ليس &#8220;طبخة&#8221; يجهزها الأزهر ويخرجها</p>
<p>تحولنا إلى أمة مستهلكة فكريًا بعد أن كنا أمة منتجة فكريًا</p>
<p>بعض ما حدث خلال الثلاثين عاما الماضية باسم الإعجاز العلمي في القرآن &#8220;إسفاف&#8221;</p>
<p>النقاب ليس بفرض ولكنه ليس تخلفًا أيضًا</p>
<p>لا نساوي بين خلع الحجاب والكبائر كالزنا، ومن خلعت حجابها آثمة، ولكن لا ينبغي أن ننصب لها المشانق، فالله سبحانه وتعالى هو من يحاسبها لأنها علاقة بينها وبين الله</p>
<p>لا أؤمن بالتقارب مع الشيعة بل بالتعايش، ونرفض سب الصحابة، وقذف السيدة عائشة كفر</p>
<p>عن زواج معز مسعود &#8220;اشمأززت&#8221; من الحملة التي حدثت، فالرجل تزوج وأنتم مالكم؟ هذي حياته!</p></blockquote>
<p><strong><span style="color: #008080;">ظهرت مؤخرا موجات من الإلحاد .. البعض يرى أنها موجات غربية تهدف إلى زعزعة استقرار العالم الإسلامي.. بينما يرى البعض أنها قلة وازع ديني، وإن كان ذلك صحيحا فهل هناك مسئولية على رجال الدين؟</span></strong></p>
<p>لست من النوع الذى يحب التركيز على المؤامرات الخارجية، رغم أنني أؤمن بوجودها، فقضية المؤامرات الخارجية ليست من مهمتي بل من مهمة الأجهزة المعنية المسئولة عن مواجهة هذا النوع من الخطر، وما يعنيني هو الإنسان الذى يتأثر بهذه التساؤلات أو التشكك أو الإلحاد، فهو قد عبر عن قناعة منافية للإيمان والاعتقاد الصحيح، ومنافية لكل ما هو موجود ومتوارث بالمجتمع، والسؤال: هل ينطق عن قناعة؟ وهل كانت لديه أسئلة لم يجد من يحسن الإجابة عنها؟ وهل ما يطرحه نابع عن قراءة مستوعبة واعية لأسئلة ومباحث فلسفية استجدت ولم نحاول في بيت الخطاب الشرعي تناولها على النحو المقنع؟</p>
<p>أم إنه يوجد إلى جانب هؤلاء من يعيش حالة نفسية من ردة الفعل في ظل البشاعة والتطرف الذي ظهر باسم الدين قولا وفعلًا؟</p>
<p>ومع تخلف مجتمعنا عن التقدم التقني الذي يشهده العالم: هل وُجد من يظن أن ما حدث فى أوروبا لن يحدث فى مجتمعنا ولن نتقدم إلا حينما يغادر الدين الحياة؟</p>
<p>وبالتالي هناك نوعان من الإشكاليات:</p>
<p>الأول: قائم على أسئلة فلسفية حقيقية يجب أن تحترم ويشعر الشباب باحترام وصدق فى تناولها، وإن كنا مقتنعين بحجة ما لدينا فلنتناول الأمر ونناقشه، والثاني: ربما يكون ردة فعل نفسية، ولا أتكلم هنا عن المرض النفسي، فكلنا مرضى نفسيون فى ظل ما نعيشه من واقع، حتى لا يظن أحد أنني أتهمهم بالمرض.</p>
<p>وهناك نوع ثالث يعيش حالة الضعف أمام رغبات نفسه، ويريد أن يتخلص من عقدة الشعور بالذنب وينطلق في التحلل غير الأخلاقي، وإيمانه يجعله يشعر بالذنب، ومع ثقل تراكم الشعور بالذنب أراد التخلص من كل هذا من خلال الإلحاد ونفى وجود الله.</p>
<p>ولا أقول: إن الملحدين كلهم من نوع واحد، لكن هذا التصنيف نابع من تجربة مع عدد من الشباب اللذين ألحدوا من مختلف دول المنطقة.</p>
<p>كما أنه من المهم إدراك الفرق بين الشخص الذي له قناعته: مسلمًا كان أو مسيحيًا أو بوذيًا أو ملحدًا، وحقه علينا أن نناقشه بالحجة المقنعة والرهان العقلي إن قبل ذلك، ونوع آخر اتخذ هذه المسألة منهجية &#8220;دعوية&#8221; تنظيمية، فيدعو لنشر الإلحاد ويصادم المجتمع بدعوته هذه، ويتطاول على الثوابت الحقيقية، ويسخر من المقدسات، ويجاهر بذلك، ويرجف بهذا فى المجتمع، ويحدث فتنة، وبالتالي فالمسألة هنا تحولت إلى إخلال بالأمن القومي، وصارت هناك نزاعات متعمدة، وفيها شيء من المصادرة لحق المؤمنين في السلام المجتمعي، وهذا الفعل فيه تناقض مع ما يدّعونه من احترام عقول الناس وحق حرية الرأي والاختيار، مع ما فيه من التحريض على الكراهية، فهم يتحدثون عن هذه المبادئ، ثم يرون أن عليهم أن يقوموا بسب المقدسات وإهانتها لإحداث صدمة نفسية للمؤمن، هذه الصدمة تزيل القداسة عن تفكيره ليتحرر من أغلال الدين فيتقبل النقد!</p>
<p>وبالتالي هم يصادرون على عقول الناس، وكأنهم يعتبرون المؤمنين قُصّرًا يحتاجون إلى إجبارهم على سماع ما يكرهون كي ينضجوا!</p>
<p>والعلاج بالصدمة فيما يتعلق بالتطاول على المقدسات رؤية فلسفية، ولها جماعات تتبناها وتعمل على تنفيذها من خلال إكراه الناس على رؤية ما يهين مقدساتهم وسماع ذلك تحت مبرر حرية التعبير، كما حدث في الرسومات المسيئة في الدنمارك وكذلك فرنسا،وهذا أمر مرفوض، ولا بد من تدخل القانون فيما يحرض على الكراهية ويتطاول على المقدسات.</p>
<p>الذي يعنينا أصالة هو التعامل مع النمط الذي عنده أسئلة فلسفية أو لديه ردة فعل نفسية، ولدينا تقصير كبير في معالجة الأمر وينبغي أن نتجاوزه، وهناك في البيت الشرعي والمؤسسات الدينية العامة والخاصة جهود كبيرة مبذولة من قبل الأزهر الشريف وغيره لكن المطلوب أكثر من ذلك بكثير.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">عطفاً على ما ذكرت من أن الخطاب الشرعي فيه مشكلة، وكان الدكتور نصر حامد أبو زيد قال: إن النسخة المقدمة من الخطاب الشرعي ليست صالحة لكل زمان ومكان، كيف ترى ذلك؟</span></strong></p>
<p>رحم الله الدكتور نصر حامد أبو زيد، فقوله: &#8220;إن النسخة المقدمة من الخطاب الإسلامي ليست صالحة لكل زمان ومكان&#8221; عبارة مبهمة، وتحرير المصطلحات أحد تحديات العصر، فهي تعاني من الإشكالات الثلاثة: التعويم والتعتيم والتعميم، فإن كان المقصود بقوله: &#8220;النسخة المقدمة من الخطاب الشرعي&#8221; هو المنهجية المعتمدة في الاستنباط من النص.. فكلامه غير صحيح، وإن كان المقصود هو آلية تفعيل المنهجية ومخرجاتها في المسائل المبنية على علل متغيرة أو المسائل المستجدة فكلامه صحيح.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل يمكنك ضرب مثال على المسائل ذات العلل المتغيرة؟</span></strong></p>
<p>مثلًا الضجة التي تحدث كل عام حول تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم، وما نسمعه من تهريج وتجريح ونزاع غير مبرر، إن العلماء والفقهاء الذين حرموا تهنئتهم في أعيادهم منذ قرون بنوها على حجة صحيحة بالنسبة لزمانهم فقد عللوا بالعرف السائد، فالثقافة السائدة والعرف الحاكم في زمانهم هو اعتبار التهنئة إقراراً على موضوع التهنئة وهي هنا متصلة بالعقيدة، لذلك لم يكن المسجد يهنئ الكنيسة، ولم تكن الكنيسة تهنئ المسجد، ولكنها علة -أي سبب- متغيرة، فلم يعد في العرف السائد يُنظر إلى التهنئة على أنها إقرار بالمعتقد، بل هي نوع من البر وحسن الجوار؛ فالكنيسة تهنئ المسجد دون أن تُقر بالمعتقد الخاص به، وكذلك المسجد يفعل مع الكنيسة، فمفهوم التهنئة ودلالتها متغيرة من عصر إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى، وعليه فينبغي عدم التردد في إعادة النظر في الفتوى المترتبة على العلل، وإن تباطؤ المؤهلين عن إنجاز مهمة التوعية بذلك أتاح المجال لغير المؤهلين لاقتحام الأمر وإحداث فوضى الفتوى.</p>
<p>ولفت إلى أن معطيات العصر اليوم ليست من السهولة التي تفهم بها، ونحن بحاجة في بيت الخطاب الشرعي إلى جهد حقيقي وأكثر جدية لفهمها، وأن الفتوى ليست الإخبار بالحكم الشرعي مجردًا، بل هي عملية معقدة تقوم على معرفة الحكم الشرعي بعد فهم الواقع؛ ثم تنزيل الحكم الشرعي على الواقع،.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل تجديد الخطاب الدينى دعوة سياسية أم ضرورة دينية؟</span></strong></p>
<p>مضيفًا أن التجديد في الشريعة فرض كفاية، وكلمة &#8220;مقتضى سياسي&#8221; ليست دائمًا سيئة؛ فالتجديد مطلب سياسي محترم شريف يتعلق بمسؤولية الحفاظ على البلاد والعباد، والشيء الذي يعيب المطلب السياسي فقط هو عندما يكون بمعنى توظيف الخطاب الديني في لعبة التوازنات السياسية، فهذا لعب بالنار يحرق من يقترب منه؛ التجديد مطلب شرعي، ونعمل على الإسهام في رؤية متبصرة له منذ 12 سنة في مؤسسة طابة في أبوظبي ومصر، وتوصلنا إلى أن التجديد إما أن يكون متعلقاً بالمنهج أو بالوسائل؛ وفي المنهج نحتاج إلى تجديد من نوع الصناعة الفكرية الثقيلة، وهي تجديد النموذج المعرفي الذي تعطل تجديده منذ ما يقرب من 4 قرون؛ فتحولنا إلى أمة مستهلكة فكريًا، بعد أن كنا أمة منتجة فكريًا، قائلًا: إنه يوجد عدة مباحث ينبغي العمل على تجديدها، مثل: تجديد وسائل إثبات حُجية مصادر المعرفة، ومنظومة القيم والمبادئ الأخلاقية، وترتيب العلوم وغيرها، لافتًا إلى أن كل محاولات التجديد ستذهب أدراج الرياح، أو ستكون بمثابة الترقيع الذي نحن نستمر فيه من فترة لأخرى ، إذا لم يشمل عقل الإنسان وطريقة نظره إلى الكون والأمور الإلهية، وإن هناك استحداثاً لأسئلة الفلسفية لها اشتباك مع العقيدة، وذلك يتطلب تجديدًا في مباحث الاستدلال العقلي، كما أن هناك مستوى آخر من التجديد يتصل بالمسائل الفقهية المستجدة، ومستوى ثالث يتعلق بإطفاء حرائق التطرفين الديني واللاديني، و ذكر أن الأزهر الشريف والإفتاء والأوقاف تقوم بدورها تجاه محاربة الإرهاب، ولكن هذا جزء من المطلوب، فالإعلام له دور في ذلك وكذلك التعليم والثقافة وباقي المؤسسات، فيجب أن يكون هناك تعاون بين المؤسسات لإيصال نتاج جهد المؤسسة الدينية إلى الشباب.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">ما الشروط التى يجب توافروها فى المجدد؟</span></strong></p>
<p>أي أنواع التجديد تقصد؟</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">المسائل الفقهية</span></strong></p>
<p>التجديد في المسائل الفقهية يحتاج إلى اجتهاد، وله شروط شرعية، وهناك معايير هي التي تحدد التخصص والكفاءة فيما يتعلق بأصول الفقه واللغة وتخريج الفروع على الأصول، وهناك شرط المَلَكة الفقهية أو العقلية الفقهية الناضجة الناتجة عن تراكم تجربة واكتمال معارف، مع قدر من معرفة الواقع يمكّن المجتهد من التواصل مع أصحاب الاختصاص المطلوب في معرفة الواقع، أما مسألة النتاج الذي يترتب على العملية التجديدية فهو جهد بشري قابل للخطأ أو الصواب، ويقوّم المختصون مدى مناسبة هذا النتاج للواقع ومنهجية الشرع في الحكم عليه.</p>
<p>وعملية التجديد عملية مستمرة وتراكمية وتحتاج إلى جهد واستمرارية، وهي عملية لا تتوقف حتى يرث الله الأرض؛ فهو ليست &#8220;طبخة&#8221; يجهزها الأزهر الشريف ويخرجها للناس، الكلام ينبغي أن يكون أكثر نضجًا، مستكملًا: &#8220;بعض القضايا العامة لا يجوز شرعًا للعالم مهما بلغ من علمه أن يفتي فيها قبل أن يفهم الواقع، ولا يستطيع العالم أن يفهم الواقع وحده، بل يحتاج إلى مختصين.&#8221;</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">ما رأيك فيما يسمى بأسلمة العلوم؟</span></strong></p>
<p>أسلمة العلوم محاولة حدثت في القرن الماضي، وهي محاولة تشتمل على إيجابيات وسلبيات، والذي يؤخذ على هذه المحاولة أنها ارتكبت خطأ عندما لم تبدأ بالنموذج المعرفي وقفزت مباشرة إلى الواقع، مما أنتج نماذج مشوهة، فما سمي بالإدارة الإسلامية على سبيل المثال انتشر الاهتمام بها، وقام البعض بعمل دورات ومؤتمرات عن الإدارة الإسلامية، ولكن ما قدم فيها لم يكن نتاجًا لرؤية نابعة عن نموذجنا المعرفي، بقدر ما كانت إعادة إنتاج للإدارة الرأسمالية المتوحشة مرتدية جلبابًا إسلاميًا مرصعًا بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأقوال المأثورة.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">هل الإعجاز العلمي في القرآن علم؟ خاصة وأن البعض تمادى في الحديث حوله ؟</span></strong></p>
<p>الإعجاز العلمي في القرآن.. أولا: القرآن الكريم هو كتاب يوجهنا لمنهجية ربانية اشتملت على الأخذ بأسباب العلم والتدبر وليس كتابًا لنتائج العلم التجريبي، ولكن القرآن به ملامح إعجاز علمي ولغوي وذوقي وأخلاقي ومختلف أنواع الإعجاز، وقد أودع الله فيه نظرة واعية للكون، والخروج من ضيق الدنيا إلى سعة ما عند الله في الآخرة، ولكن ما حدث خلال الثلاثين عاماً الماضية باسم الإعجاز العلمي في القرآن فيه ما كان حقيقيًا، وفيه الكثير من &#8220;الإسفاف&#8221; ومحاولات للي دلالات الآيات القرآنية، فهذا وإن حصل بحسن نية إلا أنه مرفوض، وتترتب عليه نتائج وخيمة، وهي تجربة قاسية وينبغي التعلم منها، متابعًا: &#8220;لا أنفي وجود ملامح من الإعجاز العلمي في القرآن، شاب هذا الأمر تهور في التعامل معه، المشكلة في منهجية التعامل مع هذا الأمر، فوجد التهور في تطبيق ذلك على الواقع العلمي.&#8221;</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">مؤخرا حدث أنه تم أخذ قرنية أحد المتوفين دون وصية، الإشكالية: ما الحكم الشرعي؟</span></strong></p>
<p>دار الإفتاء المصرية أجازت نقل الأعضاء من الميت أو التبرع من الحي وفق ضوابط شرعية، ولكن القصة هنا هي قصة سرقة ونهب وجريمة إنسانية محرمة يجرمها القانون، فكيف تحولت القضية في الإعلام من قضية إجرام إلى &#8220;عركة مع المشايخ&#8221;، نحتاج إلى المزيد من النضج في تغطية الأخبار، كما أننا بحاجة إلى جدية أكثر على جميع الاتجاهات، الحكاية ليست سبقاً صحفياً، فهذا شيء جاد؛ لأنه سرقة عضو إنسان، والكلام هنا مع القانون وليس مع الشيخ &#8220;السوبرمان&#8221;الذي يجيب عن كل شيء.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">ما حكم النقاب؟</span></strong></p>
<p>جمهور أهل السنة والجماعة بينوا أنه ليس بفرض، فهو حرية شخصية، على سبيل المثال واحدة من البنات منتقبة وواحدة ليست منتقبة، ولا أستطيع أن أقول لهما شيئاً؛ ولكن الإشكالية في التطرفين اللذين يحاول أحدهما فرض المذهب القائل بوجوب النقاب على الجميع، ويتفاعل الآخر بالسخرية من المنتقبة وتحقيرها، ولا يوجد احترام لدى من يقول عن المرأة المنتقبة: &#8220;خيمة!&#8221;،هذا التطاول فيه تخلّف، وهو يناقض ما يدعيه هؤلاء من الدعوة إلى حرية المرأة واحترام حقوقها، أود أن أرى المرأة التي اختارت أن تنتقب تسير وهي محترمة وعزيزة في مجتمعها، والمرأة التي اختارت ألا تنتقب تسير محترمة وعزيزة في مجتمعها، والمرأة التي لم تتحجب تسير محترمة وعزيزة في مجتمعها، رغم أنها خالفت الشريعة وارتكبت حرامًا ولكنها ليست كالكبائر العظيمة، ولا يُبرر التحرش بنوع الملابس.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">انتشر مؤخراً ظاهرة خلع الحجاب، البعض يقول: إن خلع الحجاب يتبعه سفور مبالغ فيه، بينما البعض يتباهى بخلع الحجاب ؟</span></strong></p>
<p>الكلام عن توصيف من خلعت الحجاب بأن غالبهن يتجه إلى السفور المبالغ فيه يفتقر إلى سبر وإحصاء ، كما يجب أن نفرق بين الحكم الشرعي وبين الحكم على الإنسان، فنحن لسنا أربابًا في الأرض نحكم على البشر ، فمن ثبتت على غطاء رأسها واحتشامها بارك الله فيها لالتزامها أمر الله في ذلك، ومن لم تثبت فقد عصت الله تعالى في ذلك، ولكن لا ينبغي أن ننصب لها المشانق، وحالة الوعي التي تلتزم فيها المرأة بتغطية رأسها ومدى قناعتها بذلك لها أثر على استمرارها في الحجاب أو خلعه، وهذا لا يبرر خلع الحجاب، فالله سبحانه وتعالى سيحاسبها على ذلك لأنها أخطأت، ولا ينبغي التسوية بين خلع الحجاب والكبائر الشنيعة كالزنا، وعلينا أن ننصحها بطريقة حسنة مهما قبلت النصيحة، ولولا تقصيرنا في التربية منذ الصغر لم نتعرض لذلك، وأما التباهي بخلع الحجاب فهو، إن وُجد، خطر عظيم لأنه تجاوز للمعصية إلى التباهي بمخالفة أمر الله، وفي ذلك سوء أدب مع الله تعالى.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">كيف نعالج مشكلة الغفلة فى الصلاة ؟</span></strong></p>
<p>نحتاج إلى تغير النظرة إلى الصلاة من كونها حملاً ثقيلاً على الظهر لتجنب الدخول إلى النار فحسب، إلى تذوق أنها موعد لقاء مع الحبيب، ومحاولة الحضور مع الله في الوضوء، وعدم الحديث مع الآخرين خلال الوضوء، وأن يذكر الله ولو لفترة قليلة قبل الإقامة، وجمع كل ما يستطيع الإنسان من حضور لحظة التكبير والإحرام، وأن يستشعر أنه في جهاد في سبيل الله ما دام يجاهد نفسه.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">الخلاف المذهبي الذي تشهده المنطقة بين السنة والشيعة، ما رأيك في قضية التقارب؟</span></strong></p>
<p>أؤمن بالتعايش القائم على الاحترام والأخوة الإنسانية والإسلامية، ولكل منا مذهبه وطريقته، والجدل في تفاصيل الخلافات الطائفية يجب ألا يكون في الإعلام بل في أروقة العلم، ولا يُقبل التطاول على سادتنا الصحابة، ولا على سادتنا آل البيت، واحترام الصحابة وآل البيت لا يعني القول بعصمتهم رضي الله عنهم أجمعين، ولكن نرفض سبهم، وقذف السيدة عائشة كفر، لأن من يقذفها يكذب القرآن الذي برأها، وللإنصاف فإن المراجع الشيعية الرسمية المعاصرة ترفض ذلك، إلا بعض متطرفيهم يؤججون هذه الفتنة، وأما ما يحدث الآن من الاحتراب الطائفي فهو صراع سياسي، كما أن الأنظمة السياسية والتنظيمات والجماعات تستثمر التدين في الصراعات، مشددًا على أن القضية ليست في التدين، فالصراعات والحروب كانت موجودة بعيدًا عن الدين، وأشد الحروب دموية وهتكًا لحقوق الإنسان قامت بها أنظمة علمانية كالحربين العالميتين، مستكملاً: نرفض عملية التبشير الشيعي المسيس، ونرفض قضية العمل التكفيري الطائفي المسيس، لأن المذهب هو اختيار فكري مكفول للإنسان ما لم يكن في سياق التمدد السياسي المؤدي للفتنة، فالمعركة ليست معركة طائفية، بل هي سياسية أُلبست ثوب الطائفية، فالخلافات الدينية ليست الأصل في الصراعات، بل الحراك السياسي المُستغل لها.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">ما قولك في بعض السلوكيات الخاطئة من البعض كخروج صوت من الفم والأنف كنوع من الاعتراض ؟</span></strong></p>
<p>على الإنسان السوي أن يتجنب السلوكيات المشينة عرفا بالنسبة للمكان الموجود فيه.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">ماذا عن حملات التشويه التي تتم عبر المقاطع المجتزأة؟حيث كثيرا ما يتم تجزئة فيديوهات من محاضرات لك، ويتم التدليس عليك كيف تتعامل معها؟</span></strong></p>
<p>أسأل الله لهم ولي الهداية فهذه خيانة، والإنسان يخون نفسه وتدينه عندما يجتزئ الكلام أو يخرجه عن سياقه أو يطلق الشائعات، وهذا يدل على ضعف الحجة وفقد القدرة على الإقناع، مما يجعل العاجز يلجأ إلى مثل هذا السلوك.</p>
<p>اختلف معي ولكن كن شجاعا شريفًا في خلافك وقابل الحُجة بالحجة، أما أن تنشر إشاعات فهذا يدل على ضعف الحجة، وبالتالي يتجه لما يسمى بالاغتيال المعنوي، ومن يشارك في نشر أخبار دون تأكد من صحتها يكون شريكًا في إثمها إذا كانت كاذبة، فينبغي التأكد أولًا من الأخبار قبل نشرها أو مشاركتها.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">مؤخراً حدث جدل حول معز مسعود بعد زواجه من فنانة .. فهل الداعية يجب أن يكون قدوة؟</span></strong></p>
<p>مثل هذا الجدل وهذه الحملات تدعو إلى الاشمئزاز، لأنها تقتحم خصوصيات الناس، واستباحة هتك خصوصيات الشخصيات العامة على اعتبار أن ذلك حق لمتابعيهم سلوك فاسد نتج عن ثقافة فاسدة تم استيرادها وقبولها وكأنها من المسلمات دون نظر في مناسبتها للقيم والأخلاق العامة، الرجل تزوج وهذا اختيار الزوجين وهو خاص بهما، وأنتم مالكم؟! ذي حياته وإنسانيته، هو إحنا فاضيين لهذه الدرجة؟! هذه &#8220;خيابة&#8221; في الصحافة والإعلام، سلوك بعض الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية التي تبني اسمها من خلال هذا الاقتحام للخصوصيات يدل على عجزهم عن العمل الإعلامي الاحترافي البنّاء، نحن في حالة حرب وجود، ومرحلة إعادة بناء أمة، ونحتاج أن نشعر بقيمة المسئولية تجاه ما نعايشه، وما نمر به، والإعلام كغيره من المؤسسات التي تؤثر على العقول والنفسيات ينتظر منها التركيز على ذلك، وفي النهاية المسألة مسألة مهنية وضمير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقاء وكالة الأنباء الفرنسية فرانس 24 حول مؤتمر الشيشان</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 10:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[Mohammad Al-Kaff]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[ابن تيمية]]></category>
		<category><![CDATA[اتحاد علماء المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب علي الجفري]]></category>
		<category><![CDATA[الخوارج]]></category>
		<category><![CDATA[السلفية]]></category>
		<category><![CDATA[الشيشان]]></category>
		<category><![CDATA[اهل السنة]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرانس 24]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر الشيشان]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة الأنباء الفرنسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alhabibali.com/?post_type=media-press&#038;p=2793</guid>
		<description><![CDATA[المحاور: سامر الأطرش س: أولا: هل تعريف اهل السنة احترز السلفية فبهذا اخرج علماء متقدمين كعبد الله بن احمد و ابن خزيمة و ابن تيمية و تلميذه و الذهبي و ابن كثير و ابن رجب و ان كان منهم شافعيون و لكن على اعتقاد الحنابلة الاثريين في الاسماء و الصفات&#8230; و جم من العلماء المعاصرين. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المحاور: سامر الأطرش</p>
<p><span style="color: #008080;">س: أولا: هل تعريف اهل السنة احترز السلفية فبهذا اخرج علماء متقدمين كعبد الله بن احمد و ابن خزيمة و ابن تيمية و تلميذه و الذهبي و ابن كثير و ابن رجب و ان كان منهم شافعيون و لكن على اعتقاد الحنابلة الاثريين في الاسماء و الصفات&#8230; و جم من العلماء المعاصرين. علما بان كثير من الاشاعرة يعلمون طلابهم الاحترام و التقدير لكافة علماء السنة و ينهون عن شتمهم؟</span><br />
الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم<br />
وبعد<br />
فإن المؤتمر لم يستثن المذكورين من أهل السنة، وما تم ترويجه مجرد شائعات تم تلقفها بغير تثبّت ولا تبيّن، والأشاعرة والماتريدية يشملون أهل الحديث لأنهم جمعوا بين الخيارين &#8220;التفويض والتأويل&#8221; وأهل الحديث مذهبهم التفويض، ولما رأت إدارة المؤتمر انتشار أكذوبة أن المؤتمر قد أخرج أهل الحديث من أهل السنة تمت إضافتهم إلى الأشاعرة والماتريدية.<br />
وأما ابن كثير والذهبي فقد كانا أشعريين. ولم يكونا أثريين.<br />
<span style="color: #008080;">س: ثانيا: هذا الخلاف ما زال قائم من القرون الاولى من زمن مقاتل و من زمن فتنة بغداد (بين ابن ابي قاسم والحنابلة) الى عصرنا فما الاسلوب الصحيح لحله؟</span><br />
الأسلوب الصحيح هو قبول وجوده بصفته من مظاهر التنوع المقبول في إطار أهل السنة، والعمل على رفض الإقصاء من أي جهة كانت.<br />
الأشاعرة والماتريدية يمثلون ما يزيد عن 95‎%‎ من علماء السنة، ومع ذلك ما تزال هناك منابر تتحدث عنهم بوصفهم فرق أخرى موازية لأهل السنة!<br />
وهذا تحريف وقلب للموازين وإقصاء.<br />
<span style="color: #008080;">س: ثالثا وإن اراد الشيخ التكلم عن هذا الشأن بالعموم: اخذ على المؤتمر انعقاده تحت رعاية حاكم مثير للجدل. فما الحكمة من التعامل مع هؤلاء الحكام و ما هو المنهج السليم؟ و ما دواعي المنهج الذي يستنكر هذه المعاملات؟ </span><br />
لم يعد أحد اليوم غير مثير للجدل، حاكما كان أو عالما أو اعلاميا أو غيرهم.<br />
والشيشان جمهورية مسلمة وروسيا الاتحادية فيها 28 مليون مسلم، فلا يتصور عاقل أن تتم مقاطعة النشاط التعليمي والتوعوي بسبب موقف من رئيسها.<br />
ولقد أسس المنتقدون اتحاد علماء المسلمين في بريطانيا في الوقت الذي كانت فيه تقصف العراق، والجميع يعقد مؤتمرات للمسلمين في أمريكا في الوقت الذي تضرب فيه حكومة الكيان المحتل أهل فلسطين بطائرات الأباتشي الأمريكية.<br />
عقد مؤتمر تخصصي في بلد لا يعني الموافقة على سياساتها.<br />
وأما رئيس الشيشان فقد أنقذ شعبه وأعاد بناء بلاده بعد أن دمرتها الحرب. كما أن الشيشان وبقية جمهوريات القوقاز شهدت مآسي كان أحد أسبابها وجود خوارج العصر التكفيريين الذين يقتلون الناس باسم أهل السنة، فقرر علماؤها دعوة من يرونه قريبا من مشربهم لبيان الفارق بين أهل السنة والخوارج التكفيريين.<br />
ومشرب أهل القوقاز هو سني أشعري شافعي صوفي. لقد قتل في داغستان 54 عالما من علمائها السنة الأشاعرة الشافعية المتصوفة خلال 15 سنة، قتل آخرهم قبل أشهر وهو على باب مسجده حال توجهه لصلاة الفجر، وقبله قُتِل المفتي وهو متوجه إلى خطبة الجمعة.<br />
وكل هذه الجرائم ارتكبت باسم أهل السنة، فكانت الحاجة إلى بيان من هم أهل السنة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحبيب علي الجفري في لقاء مباشر يتكلم عن أحداث اليمن</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%b9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2015 16:22:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[cbc]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب علي الجفري]]></category>
		<category><![CDATA[الحوثي]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[عاصفة الحزم]]></category>
		<category><![CDATA[ممكن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=1901</guid>
		<description><![CDATA[حلقة خاصة تحدث فيها الحبيب علي الجفري عن الأحداث الجارية في اليمن اليوم الأستاذ خيري رمضان : أهلاً وسهلا بحضراتكم مرة أخرى؛ في حوار خاص ،حول ما يحدث في اليمن الآن ، سيدي الحبيب علي الجفري أهلا وسهلا سيدي الحبيب علي الجفري : حياكم الله وبارك فيكم. الأستاذ خيري رمضان : الحمد لله على السلامة وآسفين على ازعاجك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حلقة خاصة تحدث فيها الحبيب علي الجفري عن الأحداث الجارية في اليمن اليوم</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : أهلاً وسهلا بحضراتكم مرة أخرى؛ في حوار خاص ،حول ما يحدث في اليمن الآن ، سيدي الحبيب علي الجفري أهلا وسهلا سيدي</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : حياكم الله وبارك فيكم.</p>
<p style="color: #222222;"><strong><span style="color: #008080;">الأستاذ خيري رمضان</span></strong> : الحمد لله على السلامة وآسفين على ازعاجك في وقتك ؛ لم يكن هناك اتفاق على ظهورك معنا ، ولكن نحن نشرف بظهورك دائما.</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : حفظكم الله ،وجزاكم الله خيراً على الاعتناء والاهتمام .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : ربنا يخلي خضرتك ، سيدي : جاء على حساب حضرتك مجموعة من الرسائل ،أخذتها من الزملاء ، جاء فيها :  نتحدث هل الحبيب علي الجفري كعالم دين حيتكلم في الشأن السياسي ؟</p>
<ul style="color: #222222;">
<li>يعني مثلا الأستاذ أسامة نبوي بيقول: إذا تكلم الحبيب علي الجفري في الأمور السياسية عادي ،أما إذا تكلم الإخوان تقولون لا تخلطوا الدين بالسياسة ، تناقض ..</li>
<li>الأستاذ سيد أحمد موسى بيقول:  أرجو أن تكون محايد ذا بيوجه الكلام لحضرتك ، ولا تغلبك العاطفة ، وتنحاز إلى البلد الذي تقيم به .</li>
<li> الحرب باليمن ظالمه مهما حدث في البلد الواحد ، قصده البلد الواحد ـ يعني في شوي أخطاء في الكتابة ـ لا يبرر التدخل والقصف العشوائي ..  الذي استهدفوا الحوثيين لا تنسى كل كلمة كلمة باطل كأنك شاركت بدم إنسان مسلم كلمة باطلة .</li>
<li>سالم بدر بيقول:  يا شيخ الحبيب الجفري أنتم أدرى بطريق أهل الله لا دخل له بالسياسة فأرجو من سيادتكم عدم الولوج فيها وأن يكون دوركم هو الصلح بين الأطراف المتنازعة بالتصالح لقوله تعالى [ﭡ ﭢ ﭣ ] {النساء:128} .</li>
</ul>
<p style="color: #222222;">هل حضرتك حتتحدث عن اليمن من باب السياسة ؟</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : الحمد لله على كل حال وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، في الرسائل المباركة التي قرأتها ثلاث نقاط :</p>
<ul style="color: #222222;">
<li>النقطة الأولى : صلة الدين بالسياسة وصلة من يريدون خدمة الدين مجال العلم الشرعي والدعوة بالسياسة.</li>
<li>النقطة الثانية : التحيز الذي أشار إليه .</li>
<li>النقطة الثالثة : أثر الخطاب الذي يتوجه .</li>
</ul>
<p style="color: #222222;">أما النقطة الأولى: فهناك خلط لدى الناس بين أمرين ، بين كون الإسلام يخاطب جميع شؤون الحياة،  أنا لست مع من يقول افصلوا الدين عن السياسة هذا كلام فارغ , الدين جاء يخاطب جميع شؤون الحياة ؟، سياسة ، واقتصاد ، وأدب ، واجتماع ، وكلها لكن نحن لسنا مع أن يستخدم الدين ، أو يحاول توظيف الدين لخدمة السياسة , الدين مطلوب منه يرشد السياسة،  أخلاقيات، أحكام مقاصد ، لكن لا يتأتى أبدا أن يتحول الدين إلى مطية يلعب بها أهل السياسة .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : طيب هل السياسة مطية للدين</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : السياسة ، والاجتماع ، والاقتصاد ، وكل شؤون الحياة في الأصل هي مستنيرة بالدين؛ بمعنى أن مهمة هذه الشؤون المتعلقة بحياة الإنسان ؛ أن تستلهم المعاني السامية ؛والمقاصد الراقية ؛والأوجه الحسنة من الدين ، فهذه جزئية .</p>
<p style="color: #222222;">  الجزئية الثانية : متعلقة بمسألة ما هو الدور الذي ينبغي أن يطرح ؟ الدور الذي ينبغي أن يطرح هو ما له صلة بالدين؛ يعني الذي يجري اليوم في اليمن ، تحاول عدد من الأطراف أن تلبسه ثوب الدين وهذا سيأتي في الكلام ، والمسألة ليس لها علاقة بالدين هنا المسألة سياسية بحته ، فمهمتنا اليوم أن نظهر الفرق بين هذا وذاك .</p>
<p style="color: #222222;">النقطة الثالثة وهي قضية الحياد :يعني أخي الكريم بارك الله فيه وجزاه الله خير أولا على النصح ، وعلى إرادة النصح والحرص،  لكن هو طالب الفقير بالحياد ، وحكم مباشرة على القضية كيف هي ، وطالبني أن أسير وفق الحكم الذي يتوصل إليه.</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : نعم، طيب سيدي دعني أبدأ من قول سيدي أبو هريرة رضي الله عنه ، عندما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول &#8221; « الفَخْرُ والخُيَلاَءُ في الفَدَّادين أهلِ الوبر ، والسكينةُ في أهل الغنم ، والإيمانُ يَمان ، والحكمةُ يمانية والفقه يمان » أين الحكمة ؟ وأين الفقه ؟</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> :الحمد لله ، أسأل الله أولا أن يرفع البلاء الذي نزل باليمن ، وفي شامنا وفي يمننا وفي مصر وفي العراق وفي كل بلاد</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : وفي ليبيا تونس</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : ليبيا وكم سنعدد وتونس وافغانستان وافريقيا الوسطى ونيجيريا والصومال والسودان ما من بقعة إلا وفيها ما فيها يعني أصبحنا مركز المشاكل التي في العالم يعني توجه إلينا وأحيانا تنبع منا .</p>
<p style="color: #222222;">هناك جانب إنساني أساسي ، وهو المؤلم فيما نراه اليوم في منطقتنا ، وبالتأكيد في اليمن، لكن الحديث الذي سألت عنه الحديث النبوي الشريف،  لا شك الحكمة اليمانية موجودة،  ومن أراد أن يفقه وجودها من عدمه؛  اليمن فيها سبعين مليون قطعة سلاح ، بمعنى أكثر من ثلاثة أضعاف عدد سكان اليمن ، بمعدل متوسط ثلاث قطع لكل يماني ، والمشاكل لم تتوقف في اليمن منذ نحو أربعين سنة،  والمشاكل والحروب لم تتوقف،  بمقتضى الموجود في أيدي اليمانيين ، كان من المنتظر والعياذ بالله ، وأسأل الله أن يحفظ البلاد أن تشتعل كلها بارود مشتعل ، لكن هناك كثير من التوازنات موجودة .</p>
<p style="color: #222222;">الأمر الآخر: الحكمة لا تعني العصمة ، والحكمة مرتبطة بالإيمان هنا في هذا الحديث , مرتبطة برقة القلب ، وهذا موجود في كثير من أنحاء اليمن ، وهو الذي نرجو من الله عز وجل أن يأذن بظهوره في مثل هذه الأزمة ،حتى يعني نتجاوزها .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : نعم ما الذي يحدث في اليمن سيدي ؟ هل هو صراع سياسي أم صراع ديني ؟ الحديث عن مثلث شيعي في المنطقة ,؟ عن امتداد إيراني عن أرض شيعية سنية ؟ كيف ترى الأمر ؟</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : الذي يحدث في اليمن يعني يصعب شرحه في حلقة ؛ لأنه نتاج لتراكم طويل ، تاريخ يعني ومعقد للغاية ، لكن يمكن أن نوجزه في أنه يعني : إشكال داخلي،  وإشكال خارج اليمن اقليمي وعالمي،  استدعي إلى داخل اليمن .</p>
<p style="color: #222222;">   الإشكال الموجود له عدة أبعاد:</p>
<ul style="color: #222222;">
<li>بعد ديني</li>
<li>بعد اقتصادي</li>
<li>بعد اجتماعي</li>
<li>بعد إنساني</li>
<li>بعد سياسي</li>
</ul>
<p style="color: #222222;">المشكلة أن البعد السياسي هو الطاغي على ما يجري،  وحاول أن يوظف الأبعاد الأخرى ضمن إطاره كما يريد، إذا ابتدأنا اليوم يعني بما يحصل،  إذا ابتدأنا الحديث عن ما يحصل الآن اليوم،  ثم نرجع بعد ذلك إلى التاريخ .</p>
<p style="color: #222222;">ماذا يتوقع الناس من دول المنطقة ، وهي تنظر إلى إيران التي منذ الثورة الإيرانية أعلن الخميني مبدأ تصدير الثورة، ونشر ما اعتبره مذهب أهل البيت ، إذا البداية من البداية الرؤية توسعية أخذت مد وجزر في هذا الباب، فإذا بنا اليوم نسمع من مستشارين سياسيين في الدولة وموظفين في الدولة ، يقولون أن إيران أصبحت اليوم تحكم أربع عواصم عربية،  إذا بهم يقولوا نحن ملوك البر والبحر، نحن كذا نحن كذا نحن كذا .</p>
<p style="color: #222222;">إذا القضية أن هناك امتداد، ماذا يتوقع الناس من الدول المجاورة في مثل هذه الحالة؛ والتهديد قد أصبح متوجه إليهم ، هذا فيما يتعلق باليوم.</p>
<p style="color: #222222;"> ما يحصل اليوم ما يحصل اليوم نعم ،المسؤولية الحقيقة الموجودة اليوم عند اخوتنا الحوثيين، لأنهم يعلمون،  إن كانوا يعلمون فهي مصيبة،  وإن كانوا لا يعلمون فكيف دخلوا في ميدان السياسة ؟</p>
<p style="color: #222222;">لكن التوصيف الذي يحصل اليوم ؛ للذي يجري بعيدا عن هذه النقطة السياسية؛ على أنها إشكالية دينية بمعنى إلباسها ثوب الطائفي هذه لعبة قذرة،  ينبغي أن نحذر منها جميعاً،  المعركة اليوم الموجودة ليست معركة طائفية،  أعلم أن هناك من الناس الكثيرين من لا يروق لهم هذا الكلام،  المعركة ليست طائفية ، نحن في اليمن على مدى ألف سنة ؛نحن السنة مع إخوتنا من الزيدية لحمة واحدة ,ليس بيننا صراع قائم على أساس ديني،  الزيدية كانوا يلقبون بسنة الشيعة ، والشافعية يلقبون بشيعة السنة من أكثرهم محبة لآل البيت ، فنحن أقرب ما نكون إلى بعضنا البعض،  الزيدية غالبهم يترضون عن سيدنا أبي بكر وعمر ، ويترضون عن السيدة عائشة ويرفضون القدح في السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها.</p>
<p style="color: #222222;">إذاً ليس للمسألة جذور طائفية عندنا في اليمن ، لكن منذ أن قامت الثورة الإيرانية أعلن تصدير الثورة؛ وأعلن نشر ما اعتبر أنه مذهب آل البيت ، بدأت الارساليات التي تأتي من ضمنها اليمن ، لنا حوالي عشرين سنة أو أكثر هناك المراكز الثقافية الإيرانية تعمل بضخ أموال، وتعطي بعثات إلى إيران ، ليرجع الناس بعد ذلك عندهم هذه الرؤية .</p>
<p style="color: #222222;">هذه الإرادة التوسعية الطائفية منذ أوائل أواخر التسعينات أوائل الثمانينات قوبلت أيضاً في الجانب السني باستدعاء أشد الأيدولوجيات إن صح التعبير، أو الرؤى السنية تطرفا أمام الشيعة ، فكأن هذا أصبح يقابل هذا ، لما جاءت مشكلة احتلال العراق ، وجاء الحديث على يد المحتل على أن العراق  أغلبية شيعية مضطهده ، وأقلية سنة ،وأقلية كرديه،  أنظر إلى التلاعب،  الأكراد سنة عامتهم ، فإما أن تذكر التقسيم على أساس طائفي ، أو على أساس عرقي ، إن قلت عرقي فالعراق غالبية عربية وأقلية كردية مذهبي العراق غالبية سنية وأقلية شيعية لكت لماذا نكأت أصلا هذا الملف.</p>
<p style="color: #222222;">يخبرني الشيخ أحمد الكبيسي حفظه الله ، يقول : نحن في العراق كنا قبل هذه المرحلة نحن والشيعة متجاورين ، بل متزاوجين بل متصاهرين ، يقول القبيلة الواحدة مثل الكبيسات التي هي قبيلته فيها فخيذة سنية وفخيذة شيعية،  شمر في العراق تجد فخيذة سنية وفخيدة شيعية ، وبينهما تزاوج وبينهما تواصل،  عندما نكئت هذه الجراحة، التي هي جراحة الطائفية على يد الاحتلال الأمريكي عندما توصل إلى العراق استخدمت كورقة للعب في المنطقة ، عندنا هذه الورقة &#8230;  هذه المسألة من قبل إيران ، الكلام عن مسألة حقوق الشيعة في السعودية ، حقوق الشيعة في البحرين ، حقوق .. يعني إثارة هذه النعرة في الباكستان،  أثيرت هذه النعرة،  بدأ المد الشيعي الإيراني في إفريقيا ، في شرق إفريقيا،  في غرب إفريقيا ، لم يكن لها سابق .</p>
<p style="color: #222222;">يعني مثلا نحن نتردد على كينيا على دول شرق إفريقيا عموما ، لأنها دخلت الإسلام على أيدي أسلافنا ، المناطق هذه كلها شافعية ، والبعض منها بعض القرى فيها أو المدن فيها إباضية وقليل من الشيعة الذين من أصول هندية،  الذين جاءوا أيام الاحتلال ، الأن عشرات الملايين تضخ من الدولارات لبسط التوجه الشيعي،  الإشكالية هنا ليست في نشر المذهب الشيعي،  لكن نشر المذهب الشيعي بصفته مطية لإيصال السياسة الإيرانية في المنطقة،  إذا هنا أنظر اللقاء بين السياسة وبين الخطاب الشرعي ، فتصوير المسألة بالبعد الطائفي هذا بارود يعني براميل بارود الآن تنفجر في المنطقة ، في سوريا تنفجر على هذا الأساس ، لا نقول أنه لا يستخدم الطائفي،  بمعنى لا نقول أن الذي يقتل لا يستخدم الطائفية،  نعم الذي يقتل يستخدم الطائفية،  الذي يقتل أصلا يحرض أتباعه ليقوموا باسم الطائفية ، نسمع الشيعة في العراق وفي سوريا ينادون يا آل ثارات الحسين،  وكأننا نحن السنة قتلنا الحسين ، ونسمع عدد أيضا في المقابل من السنة يقولون يا آل ثار يا آل عرض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، فاصبح الاختلاف المذهبي أو العقدي أو الطائفي في مستدعى على الأرض ليستخدم كوسيلة .</p>
<p style="color: #222222;">أنت لو تتذكر أيام العمل على تأسيس الكيان المحتل في فلسطين ، ما هو الشعار الذي رفع إقامة دولة لليهود ،بني على أساس ديني وعرقي عنصري،  الذين أسسوا هذه الدولة كانوا ملحدين ،كانوا من اليهود الملحدين ، أي أنهم لم يكونوا ينتموا إلى ديانة لكن علموا أن طاقة الدين طاقة قوية محركة للإنسان ، هذا بالضبط ما يحصل اليوم ، إشعال المنطقة تحت المبرر الطائفي .</p>
<p style="color: #222222;">فإذا المسألة ليست طائفية في أصلها ، لكن يستخدم فيها ويستدعى فيها العنصر الطائفي .</p>
<p style="color: #222222;">الشيخ زائد رحمة الله تعالى عليه ، عندما أعلن الخميني ذلكم الإعلان تصدير الثورة ، جمع أعيان الشيعة الإماراتيين الإمارات فيها شيعة أقلية جمع أعيان الإماراتيين الشيعة ، وقال لهم : اسمعوا نحن لن نأخذكم بجريرة ما تكلم به الخميني ، أنتم لكم ما للسنة ما لبقية الإماراتيين من الحقوق الكاملة،  على أن يكون ولائكم لبلدكم ، الذي يثبت أن ولاؤه قد انصرف إلى خارج بلده يتحمل مسؤولية تصرفه، وردة الفعل التي ستكون أمامه،  فحصل نوع من الطمأنينة في داخل البلد والاستقرار؛ لأنه لم يستدعى الملف الطائفي ، لم يقبل تمرير الملف الطائفي في تلد البلد.</p>
<p style="color: #222222;">نحن نكرر مرة أخرى المشكلة  التي في اليمن اليوم ليست طائفية ، إيران تحاول أن تستدعي البعد الطائفي بشكل أو بآخر وفينا نحن أيضا للأسف من السنيين من يستدعي البعد الطائفي بوجه أو بآخر .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان </strong></span>: طيب إذا أقرينا برؤية حضرتك بأنه صراع سياسي يستغل فيه الدين،  وجهة نظر عالم الدين هنا إيه؟ في السياسة الدول تتخذ قراراتها حسب معلومات،  معلومات تقول أن كانت هناك صواريخ موجهة للسعودية،  أن هذا المد سينتشر إلى السعودية وسننهي ال سعود ، دخلت المسألة في خطر في البحرين وفي قطر وفي الكويت ، المسألة تتشعب وتمتد ، هذه الدول قررت مجتمعه مع غيرها من الدول أن توجه ضربات استباقية لحماية حدودها،  واستجابة لدعوة الرئيس اليمني الشرعي هنا يتقال لهم إيه؟</p>
<p style="color: #222222;">نحن بانشتغل سياسة هل للدين هنا دور ؟</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : أولا لابد نؤكد مرة أخرة أن أي أحد سيتكلم اليوم ويقول أنا الحرب الدائرة سنة شيعة هذا يساعد على تخريب المنطقة ، هذا لا بد سنكرره كثيرا في حلقتنا ، لأن الانقسام اليوم حتى السياسي بدأ يبنى على أساس طائفي،  الدول ذات القرار الشيعي أصبحت تتحيز لصالح الحوثيين ، والدول ذات القرار السني بدأت اتجهت نحو دول الخليج وبقية اليمنيين الذين هم في مقابل الحوثيين ، فالبعد الطائفي أصبح هو الذي يبني الآن اللعبة السياسية .</p>
<p style="color: #222222;">أما فيما يتعلق بالقرار السياسي هناك ضوابط شرعية لن أتكلم الآن في تفاصيلها ؛ لأنها تتطلب دور إفتاء تتطلب مجامع فقهيه تتطلب إطلاع على الواقع الموجود .</p>
<p style="color: #222222;">لكن وأنت مغمض العينين،  يعني بكل سهولة،  تستطيع أن تقول ماذا تتوقع من دول أصبح التهديد يطرق أبوابها إلى درجة الحديث عن أن الشخصيات السياسية المعتبرة في إيران تقول أصبح باب المندب تحت قبضتنا .</p>
<p style="color: #222222;">إذا القضية لم تعد قضية ثورة داخلية أو قضية شرعية أو غير شرعية،  المسألة الآن أصبحت قضية التهديد لنا في الداخل ، في يعني ، إيران ليس لها شيء في باب المندب، باب المندب اليمن والصومال وجيبوتي .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : هم عندهم مضيق هرمز</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : هناك مضيق هرمز يعملون عليه ، ما معنى أنك تتكلم على هذا الأساس ، ثم يأتي بعد ذلك التكبير الله أكبر الموت لأمريكا،  الموت لليهود،  النصر للإسلام ، ونحن نسمع هذه الصيحات بكثرة عندنا في اليمن منذ سنوات،  ولم يمت أمريكي ولم يمت يهودي،  الذين يقتلون ويموتون منا نحن ، ومنهم هم أيضا،  فأصبح القتل حاضر بيننا نحن .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : نعم طيب سيدي ، منذ أيام قليلة حصل تفجير كبير في داخل مسجدين ، ومسجد ثالث كان مستهدف وراح ضحية 140 مائة وأربعين 142مائة واثنين وأربعين يمني إنسان يمني برئ</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : مائة واثنين واربعين 142برئ ، هنا أيضا مرة أخرى أكرر لعبة استحضار الطائفية،  القنوات الفضائية العربية، للأسف الإخبارية القنوات العربية الإخبارية</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : هي مساجد تابعة للحوثيين</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : لأنها كانت للحوثين اعلنوا الخبر على أنها حسينية ، لاستحضار البعد الشيعي هذا كذب محض المساجد التي فجرت مساجد زيدية ، وصنعاء منذ ألف سنة زيدية ليست سنية ، في ما بعد الثورة صارت هناك مساجد سنية، وحصل نوع من النزاعات طويلة ، لكن هذين المسجدين اللذين فجرا في صنعاء مساجد زيدية،  مساجد أكرر ليست حسينيات ، هي مساجد زيدية حتى لو حسينيات ، لو معابد يهودية .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span>: لو كنائس</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : لو كنائس لو معابد يهودية التفجير هذا يجوز ؟ العمل الانتحاري هذا يجوز ، ذهبوا فيه أطفال ذهبوا فيه ناس أبرياء مصلين ، مسجد ، حشيش ، هذا الذي فجر كان إمامه السابق السيد حمود المؤيد ، من أعظم مراجع الزيدية هذا الرجل حضرت له دروسا ، وترددت عليه ، وهو علنا يترضى عن سيدنا أبي بكر وعمر ، هذا أيضا تنبيه على الزور الذي يترتب على جعلها طائفية،  ابنه كان يخطب المسجد الثاني مسجد بدر ، كان خطيبه اسمه الأستاذ المرتضى المحطوري قتل أيضاً في هذا التفجير ، هذا الرجل كان مختلفاً من الحوثيين، ثم أصبح مؤيداً للحوثيين ، ومع ذلك عندما جاء الموضوع عن السيدة عائشة وسُئل عن ذلك ، قال إذا كنتم أنتم تحرصون على السيدة عائشة مرة، نحن مائة مرة نحرص عليها ، ولا نرضى أن ينال من عرض النبي صلى الله عليه وسلم،  إذاً الاستدعاء هنا المذهبي خطير .</p>
<p style="color: #222222;">تأمل يا أستاذ خيري والسامعين ، هذا شيء مؤلم للغاية أحد الذين قتلوا في هذا المسجد ولد شاب ، ولد صغير يعني عمره دون العاشرة الثامنة أظن أو التاسعة من عمره ، اسمه حسن هذا الولد هو ابن خال ابن اخي، أخي ابنه أحمد ، ابن خاله الولد هذا الزيدي الذي قتل &#8230; سني يعني ابن أخي،  أمه بنت أهم مراجع الزيدية اليوم،  السيد محمد المنصور الذي كان يرفض هذه الحروب،  والذي كان يسعى إلى إطفاء نارها ، والذي كان يقول لا ينبغي أن يحصل مثل هذا الأمر ، الطفل الذي قتل ابن خال ابني هذا ابن أخي ابن أخي يبكي في البيت،  يقول يا عم لماذا قتل هذا؟ هذا ماذا فعل فيهم؟ أنا وإياه في الصيف الماضي كنا نلعب معاً الأصل في اليمن هذا الذي كان فيما بيننا ، يعني هذه الروابط وهذه الصلات التي كانت تقوم فيما بيننا البين ، لا يوجد مسلم عاقل لا أقول مسلم فقط ، لا يوجد إنسان فيه بقية من آدمية يقبل مثل هذا الحادث.</p>
<p style="color: #222222;">وجد تفاعلان سيئان مع هذا الحادث،  التفاعل الأول أصوات من الشماتة علت أن يستاهلوا &#8230; لماذا تستنكر كتبت استنكار عندي في الفيس بوك على هذه الحادثة، فصار أنت مع الشيعة.. أنت شيعي&#8230; أنت كذا.. أنا سني ، لكني إنسان أيضاً وسنيتي جعلتني أحرص على إنسانيتي .</p>
<p style="color: #222222;">هناك من شمت وفرح ، وهناك من يطبل على هذه المسألة .</p>
<p style="color: #222222;">في المقابل هناك من أراد استغلالها من طرف الحوثيين أيضاً ؛ لجعلها مبرر كقميص عثمان للدفع بالناس نحو هذا القتل الذي يحصل فكلا التصرفين بذي.</p>
<p style="color: #222222;">كنت أقول أن المسألة لها بعد ديني ، وهذا الذي تكلمنا عنه ، ولهذا أؤكد لا المسألة ليست طائفية وإنما توظف فيها الطائفية.</p>
<p style="color: #222222;">المسألة لها بعد اجتماعي نحن في اليمن كما قلت لك وضربت لك المثل،  الآن متزاوجين فيما بيننا البين ، يعني من المآسي يا أستاذ خيري أخي عبد العزيز شقيقي الوحيد ، هو اختار هو اليوم في الجبهة ضد الحوثيين يقاتل أخي.</p>
<p style="color: #222222;">صهره أخو زوجته في الطرف المقابل مع الحوثيين، تستطيع أن تتخيل هذا المعنى ، يعني قبل عشر سنوات من الآن ؛ كانت الصلة فيما بيننا البين إلى الحد أن أخي تزوج بنت أحد أكبر علماء الزيدية اليوم, هذا الوئام الذي كان في النسيج اليمني اجتماعياً فيما بيننا البين إلى هذا الحد ، اليوم جاء الخبر أن منطقة شبوة يعني الحوثيين أعلنوا أنهم سيطروا عليها،  فاتصلت أبحث عن أخي ، أسأل عنه بصعوبة وصلت إليه قال لا أبداً ما وصلوا نحن موجودين في شبوة ، فتخيل أني أجلس الآن أمامك وأخي اختار أن يكون في جبهة يقاتل ، وأيضا حتى لا يزايد علينا أخوتنا من السلفيين ، أو الإخوان الذين يقولون شيعة ما شيعة أخي الآن يقاتل أمام الحوثيين ، لم يكن رأيي هو اختياره ، وصهره موجود في طرف الحوثيين ، هم بينهما كشخصين محبة كبيرة هذا بعد اجتماعي .</p>
<p style="color: #222222;">بعد اجتماعي آخر اليمن قائمة على نسيج قبلي في غالب مناطقها،  النسيج القبلي هذا يوفر نوع من التوازنات الحساسة للغاية ، هذه التوازنات جزء منها متعلق بقبائل الزيود وقبائل الشافعية ، جزء منها متعلق بقبائل الشمال وقبائل الجنوب , جزء منها متعلق بقبائل الساحل والمناطق الساحلية المنخفضة،  وقبائل المناطق العليا،  هذا النسيج الآن بإقحام الطائفية أصبح ينتهك،  أيضاً لدينا مشكلة أخرى وهي البعد  &#8230;. للقضية .</p>
<p style="color: #222222;">القضية هذه يا أستاذ خيري إذا أردت أن تسأل متى بدأت المشكلة ؟لا ، المسألة،  المشكلة بدأت عام ثمانية واربعين (48م) نعم</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : مع الدولة اليهودية</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : عام 48م تم اغتيال الإمام يحيى حميد الدين حاكم اليمن ؛ في محاولة إيجاد ثورة هذا الاغتيال كان بترتيب من الإخوان المسلمين من ثمانية واربعين ، هذا الكلام ذكره الشيخ القرضاوي في مذكراته،  في الجزء الثاني من مذكراته أنهم شاركوا وساهموا في إعداد هذه الثورة ل، م تنجح واستمر حكم هؤلاء الأئمة الزيدية إلى أن جاءت الثورة بعد ذلك ، ونجحوا في تأسيس الجمهورية.</p>
<p style="color: #222222;">لما تم النجاح في تأسيس الجمهورية لم يتعامل مع الزيدية على أنهم شريحة من الشعب يتقبلون لا ، شنت حرب كبيرة على المذهب الزيدي وعلى الزيديين،  وعلى الهاشميين الزيديين،  بين قوسين الذين كانوا يمثلون الحكم عند الزيدية ، هذا لم يكن عندنا نحن أهل الجنوب لأنا كنا منفصلين عن تلك الدولة ، هذه المعارك استمرت على مدى ثلاثين سنة ، في السبعينيات لما جاء المد الشيوعي من عندنا من الجنوب،  منطقة الجنوب أرادت الدولة أن توجد توازن عقدي .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : توازن نفس الذي حصل في مصر في السبعينات .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : بالضبط ، فدعمت توجه الإخوان المسلمين،  وفتحوا لهم المعاهد في كل أرجاء اليمن لا بأس،  لكن اخوتنا هؤلاء من الإخوان المسلمين عملوا على ضرب المذهب الزيدي حربا،  ما معنى حربا؟  أي الضغط على الزيدية لأخذ أماكن الزيدية في بلدان الزيدية،  فصارت المعاهد تفتح في المدن الزيدية ، والقرى الزيدية لا تدرس المذهب الزيدي كمذهب زيدي،  صار هناك &#8230;  مساجد.</p>
<p style="color: #222222;">كان أحد المشايخ في صنعاء ، ذهبت أصلي في مسجد في حي الحصبة في صنعاء ، صليت الفجر فلاحظت أن الذي يقنت يقنت بقنوتنا نحن الشافعية،  اللهم اهدنا فيمن هديت،  الزيدية قنوتهم لا بد أن يكون الدعاء من القرآن ، فقلت للشيخ عجيب أنتو هنا في المسجد تقنتون اللهم اهدنا فيمن هديت،  قال إيه نحن شوي شوي شوي با نسحب البساط تحت الزيدية،  الكلمة هذه استوقفتني هذا سنة كم تسعين ميلادية 90م،  فحصل نوع من التضييق الديني على مجموعة الزيدية.</p>
<p style="color: #222222;">أيضا الدولة كان لها نوع من التضييق الشديد عليهم ، في أواخر السنوات العشر الماضية ، لما ارتأت الدولة الحكومة النظام السابق عندنا في اليمن ، أن الإخوان قد امتدوا زيادة عن اللزوم واصبح ينافسون الحكم ويشكلون تهديدا له ، بدأوا يدعمون السلفية ويحرضون السلفية على الإخوان،  ثم لما امتدت السلفية أكثر من اللازم ؛ وصار من خليط السلفية والإخوان يأتي بعد ذلك القاعدة أرادوا أن يوجدوا نوع من التوازن فدعموا الزيدية وأسسوا الحوثيين،  هل تعلم أن الحوثيين أول ما تأسست بدعم من النظام عندنا في اليمن من الدولة ؟</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : وهو يقف معهم إلى الآن علي عبد الله صالح ، رأس الدولة السابق ، هو الذي يقود المعركة الآن</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : وبين المرحلتين الدولة قتلت مؤسس الحوثيين وهذا عجب،  إذا كانت المسألة دين كيف يعني السيد عبد الملك الحوثي أنا أتسأل يعني أخوك حسين أنت اليوم تضع يدك في أيدي قتلته،  إذا المسألة سياسة محض،  ليست القضية قضية مبادئ ودين ، حصل أن دعم الحوثيون لإيجاد نوع من التوازن في البلد ، توجه إلينا خطاب أيضا نحن في حضرموت ليطلب منا أن نكون جزء من هذه المعمعة ؛ من هذا الصراع لنقحم هذه الدائرة فرفضنا ، وقلنا للرئيس لك السمع والطاعة في غير معصية الله ، بصفتك ولي الأمر ، تأتي أهلا وسهلا وتفضل عندنا،  لكن جزء من اللعبة السياسية؛  لن نكون جزء من اللعبة السياسية، وكانت الرسالة بشكل واضح أوصلناها إليه.</p>
<p style="color: #222222;">هذه التوازنات التي ابتدأت المعركة فيها أو المشكلة من ثمانية واربعين ، حتى انتهت إلى الحروب الستة التي للحوثيين ، وفي تخللها في هذا التاريخ أشياء كثير لا يتسع الآن المجال لذكرها،  الذي رسمته لك هذه هو خط الامتداد الذي عايشناه والذي عانيناه .</p>
<p style="color: #222222;"> أضف إليه بعد آخر وهو الجنوب،  الجنوب بعد الوحدة الناس مستبشرة بالوحدة ،كانت ، وكلنا نحن ندعو إلى الوحدة بل ندعو إلى وحدة الأمة ليست وحدة اليمن فقط،  لكن حسب &#8230;  كبير أن هناك نوع من المعاملة السيئة حصلت للجنوبيين،  أوصلت الغالبية في الجنوب إلى رفض الاستمرار في الوحدة ، وحصلت اشكالات سياسية أيضاً ، حاول البعض أن يلعب على الدين كان المتكلمون من حزب التجمع اليمني للإصلاح،  الذي هو الإخوان المسلمين ، يتكلمون عن أن أيام الثورة الأخيرة هذه في أيام ما سمي بالربيع العربي، يقولون أبداً الجنوبيون لهم قضية ، وينبغي أن يرجع إلى رأيهم ، ولهم حق أن يقرروا مصيرهم ، فاستمال الجنوبيين فلما اسقطت علي عبد الله صالح ؛ صاروا يقولون أبدا؛  الذي يتحدث بالمساس بالوحدة هذا مخالف للشريعة والدين،  وقال أحدهم الوحدة ركن سادس من أركان الإسلام ممنوع أحد يمسه .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : الإخوان</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : أيوه الحوثيين لعبوا نفس اللعبة لما اختلفوا مع الإخوان،  بدأوا يتكلمون عن القضية الجنوبية وحقوق الجنوبيين ، والشريعة تقول الشريعة ، شف أن الناس من حقها أن تحدد،  فلما أصبحوا هم القوة ترجحت كفتهم على الإخوان؛  أصبحوا الآن يقاتلون في الجنوب،  أنا أكلمك الأن والمعارك في الجنوب قتال،  وأن الذي يرفض ما نريده سيقاتل ، فنحن أمام لعبة كبيرة ، أقحم عليها الدين بغير وجه حق .</p>
<p style="color: #222222;">هذا فيما يتعلق بالبعد التاريخي،  أنا آسف أني قد يعني استطردت .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : أنا مستمتع بالحديث طبعا</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : الوقت يداهمنا، البعد الاقتصادي:  لما حصلت مشكلة الجرعة التي سموها هذه ، سحب الدعم بطريقة أظنها لم تكن مستبصرة؛  استغلها الحوثيون ، وقاموا يقولون الجرعة والجرعة، وبدأوا يهججون الناس من المنحى الاقتصادي هذا استغلوا العوز ، الذي يعرف اليمن جيداً يدرك أن الحوثيين هؤلاء من الناحية العقدية الزيدية ؛ يعتبرونهم سلفية الزيدية يعني أكثر أنواع المدارس الزيدية بعدا ً أو تطرفا في نظرتها  في الخلاف مع من يخالفهم ؛ لهذا وجد منهم من يخوض في سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر وهكذا ، وهم من الناحية السياسية ..  هم النموذج الزيدي للإخوان المسلمين ؛ الذي هي قضية توظيف القضايا الموجودة لصالح السياسة،  الدين يوظف لصالح السياسة،  الاجتماع يوظف لصالح السياسة،  الاقتصاد أصبح يوظف لصالح السياسة،  القضية الفلسطينية نحن نسمع اليوم لماذا العرب لم يتحدوا لضرب الصهاينة في غزة؟؟  لماذا لم يستجيبوا لغزة؟؟ والآن نعم كلنا نتمنى أن الكل يستجيب لغزة،  لكن كفوا عن اللعب بالقضية الفلسطينية .</p>
<p style="color: #222222;">أمس كنا نسمع القدس رائحين شهداء بالملايين أيام الانتخابات هنا في مصر ، والآن نسمع الكلام عن القضية الفلسطينية ، طيب صحيح العرب قصروا أيام ضرب غزة؛  لكن أين كانوا هم أيضا أيام ضرب غزة ألم  كنا نسمع تشدق بأن حزب الله لديهم أكثر من أربعين ألف صاروخ!! هل أطلق صاروخ واحد لنجدة أهل غزة ، للقيام معهم ، لم يحصل،  فالقضية الفلسطينية أصبحت جزء من اللعبة .</p>
<p style="color: #222222;">أيضاً الجانب الإنساني:  أصبحت دماء الناس جزء من اللعبة ، يؤتى بقتيل وضحية أنظروا أنظروا ، نفس الاسلوب في التعامل مع الإشكالات الموجودة،  فإذا نحن أمام تلاعب على الجانب الإنساني،  على الجانب التاريخي ، على الجانب السياسي ، على الجانب الاقتصادي ، وأخطر من هذا كله التلاعب في المنحى الديني , جعل الإسلام مطية لمثل هذا الأمر ، لهذا يعني سامحني إن استطردت لكني أكلمك والقلب يعلم الله يعني يحترق ، يعني القاتل أخي والمقتول أخي</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : على شأن كذا أنا أجي للنقطة ذي ، بس عاجز أقول للسادة المشاهدين أن البارح كان معي اللواء محمود خلف وقال مش حيعدي أربعة وعشرين ساعة،  وحتلاقي علي عبد الله صالح هو اللي بيسارع ، ويحاول يكون جزء من الحل ويقدم مبادرة فعلا علي عبد الله صالح النهار ذا طرح مبادرة من أربع نقاط ، بيستبعد فيها السعودية وبيطرح أن يكون هناك مائدة للحوار عبر الأمم المتحدة ، ولتكن في الإمارات مثلا ، والردود التي وصلتني من السعودية أن علي عبد الله صالح خارج أي معادلات ، وأن حتى لو كان في المستقبل هناك وجود للحوثيين على مائدة الحوار السياسي ؛ فعلي عبد الله صالح قد يكون مطلوبا وليس طرفا في الحوار .</p>
<p style="color: #222222;">إذا كنت موجها الكلمة من كلمة لأخيك وصهره؟</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : نعم .</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : حتقول لهم إيه</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : هذا ما سأقوله نعم،  يعني الآن لا أملك إلا الدعاء ، دمه دمك ودمك دمه  ، لكن دعني من سؤالك هذا،  أوجه رسائل أن أذنت لي .</p>
<p style="color: #222222;"><strong><span style="color: #008080;">الأستاذ خيري رمضان</span></strong> : تفضل</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الحبيب علي الجفري</strong></span> : كتبتها وأنا في الطريق كنت أتفكر</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة الأولى</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;"> أريد أن أوجهها لأهل اليمن أهلي: لا تصدقوا كل من يكذب عليكم ويقول لكم أنها قضية سنة وشيعة ، لا تصدقوا أيضا كل من يكذب عليكم ويقول لكم أنها قضية يهود وأمريكان ،؟ الذين يتكلمون على أنها قضية أمريكان هم الآن على مائدة التفاوضات مع أمريكا هذه لعبة أخرى،  لا تصدقوا الألاعيب السياسية كلها ، أريد أن أقول لهم ، المسألة ليست لتخليصكم من سطوة دول الجوار كما يقال،  المسألة معركة إيران لست معركتنا نحن .</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة الثانية</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">أريد أن أوجه رسالة إلى أهل الجنوب أهلي:  أهلي لا تشمتوا بالدماء التي تسقط من اخوتكم في اليمن،  من أهل الشمال لا تقولوا الزيديين يستاهلوا هذا خطر.</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة الثالثة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">رسالة أود أن أوجهها إلى أبناء أهل البيت في اليمن ؛الهاشميين من الزيدية أقول لهم:  الذي يحصل هذا سينقلب عليكم، أنتم ظلمتم على مدى ثلاثين سنة واضطهدتم ، لكن الذي يفعله الحوثي بكم اليوم ، سيؤدي إلى مرحلة أخرى من الاضطهاد لا قدر الله إن لم يحصل توقف أشد وأبشع بكثير مما مر بكم من قبل .</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة الرابعة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">أبناء أهل البيت من الشافعية منا نحن ، لا تصدقوا اللحن الذي يلحن لكم به (الصوت الإيراني )يكلمونكم عن أنكم أهل البيت ، وأهل البيت ، وأهل البيت ، أهل البيت ليس هذا منهجهم ، أهل البيت ليس منهجهم ما تدعون إليه،  هؤلاء أصلا ليست قضيتهم،  قضية أهل البيت قضيتهم سياسة ، سمعنا تصريح مستشار رئيسهم وهو يقول إن عدنا مرة أخرى إلى حكم العراق وعادت بغداد تحت حكمناكما كانت ، متى كانت تحت حكمهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قبل الإسلام ، أيام دولة فارس،  القضية ليست أهل البيت ،</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة الخامسة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;"> رسالة إلى الحوثيين إخوتنا الذين بغوا علينا،  الثمن الذي تطالبون بدفعه لإنقاذ اليمن غالي ، الثمن  الذي تطالبون به الآن لإنقاذ اليمن وهو أن تفضوا الشراكة التي بينكم وبين إيران غالي،  ولكن الاستمرار في التماهي مع إيران في هذه المرحلة ستكون عواقبه أشد وأصعب.</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة السادسة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">رسالة إلى السيد عبد الملك الحوثي:  القادة العظماء ليسوا هم الذين يستمرون في التمسك بمظاهر عظمتهم،  القائد العظيم هو الذي يتخذ القرارات الصعبة،  التي ربما تأتي له بشيء من العار أو الويل عند أتباعه،  لكنها في مصلحة البلد.</p>
<p style="color: #222222;"> جدك سيدنا الحسن ابن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما وعليهما السلام ، وقد كان خليفة وأنت لست بالخليفة كان خليفة عندما تنازل عن الحكم لحقن الدماء ، ذمه أتباعه وقالوا له السلام عليك يا مذل المؤمنين،  هل عندك الشجاعة التي من خلالها تستطيع أن تتخذ مثل هذا القرار ،  أسهل من ذلك أن تسلط من الليلة علي وسائل الإعلام أن يشنوا حملة ؛ يقولوا هذا عميل يقولوا مرتزق؛  هذا يمشي في الدنيا ، لكن ساعة أن تقف بين يدي الله  سبحانه وتعالى ،  الدماء التي تؤججها  اليوم لن تؤدي إلى سعادة لا في الدنيا ولا في الآخرة .</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة السابعة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">رسالة إلى فخامة الرئيس  السابق  علي عبد الله صالح : جلست معك مرارا أيام وجودك في الحكم،  أعترف أنك كنت خلوقا معنا ؛ أنك كنت تحسن التعامل معنا ، نحن لا ننسى الفضل،  لكن أذكرك أنك مرة من المرات قلت لعدد من قيادات الإصلاح عندما قالوا لك لماذا تقبل النقد من فلان ولا تقبله منا ، قلت لهم أن هذا يتكلم  عن دين وليس عن سياسة،  وآذن لي،  أنت أكبر مني بكثير ، سني صغير أن أقول لك  ، الآن بعيدا عن السياسة  كلها وأنت تعلم أني ليس لي توجه سياسي أقول لك:  يا أبا أحمد ما بقي من العمر  أقل بكثير مما مضى ، صدقني كل الذي حولك ، والذي يحيط بك ، وإرادة الانتقام ،  أو حتى إرادة  الاصلاح إن كنت تريدها ،  الثمن الذي يدفع ، لا يساوي لحظة  تقف فيها بين يدي الله عز وجل ،  تدارك نفسك ،  الموت قريب .</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة الثامنة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">رسالة أوجهها لإخوتي من الإسلاميين،  لا تشعلوها طائفيةً دعوها فإنها منته .</p>
<ul style="color: #222222;">
<li><span style="color: #008080;"><strong>الرسالة التاسعة</strong></span></li>
</ul>
<p style="color: #222222;">ورسالة أخيرة إلى إخوتي من دول الخليج &#8230;  من الاستماع إلى مطالبات  الإسلاميين ، بجعل  الطائفية جزء من دعم  المرحلة  التي أنتم فيها ، لأن الطائفية لا تأتني بخير أبدا .</p>
<p style="color: #222222;">ورسالة أوجها إلى الحق سبحانه وتعالى أسأله أن ينظر إلى البلاد والعباد بعين الرحمة ،  اللهم  أنظر إلى البلاد بعين الرحمة يا حي يا قيوم وجزاكم الله خير.</p>
<p style="color: #222222;"><span style="color: #008080;"><strong>الأستاذ خيري رمضان</strong></span> : اللهم آمين  اللهم آمين  اللهم آمين  .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحبيب علي الجفري لعدن الغد : الوحدة لا تُفرض فرضاً</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 May 2013 23:21:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=2134</guid>
		<description><![CDATA[حاوره \ ماهر درهم عندما يتجرد العالم عن أي تبعية .. فإنه يبدع في عطائه وفي خدمة دينه ومجتمعه .. استلمت رد الحبيب علي الجفري على أسئلتي التي طرحتها عليه.. مذيلة بإعتذار منه على تأخر الرد .. في أدب قد عهدناه منه.. وعهده كل من تعامل معه أو اقترب من شخصه الكريم.. العالم الجنوبي الحبيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حاوره \ ماهر درهم</p>
<p>عندما يتجرد العالم عن أي تبعية .. فإنه يبدع في عطائه وفي خدمة دينه ومجتمعه ..<br />
استلمت رد الحبيب علي الجفري على أسئلتي التي طرحتها عليه.. مذيلة بإعتذار منه على تأخر الرد .. في أدب قد عهدناه منه.. وعهده كل من تعامل معه أو اقترب من شخصه الكريم..<br />
العالم الجنوبي الحبيب علي زين العابدين الجفري الذي يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيرآ في العالم العربي والاسلامي يتفضل بالرد على أسئلتنا التي وجهناها إليه حول انتشار الحبوب المخدرة في الجنوب وخطورتها على الشباب ، وحول القضية الجنوبية وفتاوى نظام صنعاء بتكفير الجنوبيين والتي ما زالت تنهال منهم بين الفينة والأخرى دون رادع أو وازع أو خوف من الله تعالى وكأنهم أوصياء على الدين أو كأنهم أصحاب الحق والمفوضون من عند الخالق لتكفير من شاؤا .. فهنا يصدح الحبيب علي الجفري بكلام الحق ويخرس ألسنة المتقولين بالباطل .. ويضمن كلامه بنصائح وتوجيهات للشباب الجنوبي أقل ما توصف بأنها رائعة وجاءت في وقتها .<br />
فإلى الحوار :</p>
<h4>انتشرت في الآونة الأخيرة في مدن الجنوب الحبوب المخدرة بين أوساط الشباب بماذا تنصح هؤلاء؟ وما نصيحتك للموردين لهذه الحبوب؟</h4>
<p>الحمد لله.. وأسأل الله لنا ولهم العافية والتوبة..<br />
وللشباب يقال:<br />
أنتم أمل البلاد وإن عضّت عليكم بضرسها، غير أن الهروب ليس من شيم الشجعان فلا تهربوا من مشاكلكم إلى جحيم المخدرات ولا تُضيعوا دنياكم وآخرتكم..<br />
وللمُوَردين المتاجرين بالمخدرات:<br />
إن ما تفعلونه جريمة قتل بل أشد، ولن تطيب لكم الأموال التي تجنونها من هذه الجريمة في الدنيا وسوف تحاسبون عليها في الآخرة، وأخشى على أولادكم من عواقب ما تفعلونه بالشباب.<br />
ويُقال للدولة ومؤسساتها وللنُخب القادرة على التوجيه وللتُجّار القادرين على مد يد العون بالوظائف والمشاريع الصغيرة للشباب:<br />
الأمانة تجاه هذا الجيل ثقيلة وقد عظُم دَين الحقوق التي للشباب علينا، وأثقل كواهلنا.<br />
وللآباء والأمهات:<br />
ليست مهمة الوالدين تقتصر على توفير الطعام واللباس والمسكن فحسب بل تمتد إلى التربية الصالحة وحسن الرعاية.</p>
<h4>كيف يمكن تفعيل دور الشباب الغائب في مجتمعنا؟</h4>
<p>بالثقة بهم، واحترام عقولهم، وإعطائهم حق الخطأ وتصحيحه أثناء مسيرتهم التي يحاولون فيها البناء، وجدّية الإنصات إليهم، والنظرة إلى رُؤاهم ومطالبهم من زاوية واجب الخدمة لهم وتقديم الخبرة والمشورة والعون إليهم، ليقوموا بدورهم في بناء الوطن وليس من زاوية الاستغلال لهم وتوظيفهم في سياق تحقيق طموحاتنا أو اتخاذهم سلالم لرغباتنا.</p>
<h4>* بوجهة نظرك ما الأسباب التي أدت إلى انحطاط الأمة؟ وكيف يمكننا النهوض بها؟</h4>
<p>السؤال كبير لكن يمكن إيجاز الإجابة في الانتباه إلى إصلاح الخلل الأخلاقي القيمي الذي نعاني منه، وتقويم الانحراف الحاصل في فهم الدين بطريقة أدّت إلى فصل مفهوم التدين عن الاستقامة في معاملة الآخرين والأمانة في أداء الحقوق.</p>
<h4>هناك رجال دين وأحزاب يمنية يتخذون الدين مطية للوصول إلى أهدافهم، ما رسالتك لهؤلاء؟</h4>
<p>أُذكّر نفسي وأُذكرهم بقوله تعالى: {وإذْ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الَّذين أُوتُوا الكتابَ لتُبَيِّنُنَّهُ للنَّاسِ ولا تَكْتُمُونَه فنَبَذُوْهُ وراءَ ظهورِهِم واشترَوا بِهِ ثمنًا قليلاً فبِئْسَ ما يشترون * لا تَحْسَبَنَّ الَّذين يفرحُون بما أَتَوا وَّيُحِبُّون أن يُحْمَدوا بما لم يفعلوا فلا تحْسَبَنَّهُم بمفازةٍ مِّن العذابِ ولهم عذابٌ ألِيم}.<br />
وبقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه: &#8220;إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة&#8221;.</p>
<h4>ما رأيك بالفتاوى التكفيرية التي يصدرها بعض علماء الدين في الشمال ضد أبناء الجنوب؟ ويتم قتل أبناء الجنوب بناء على هذا الفتاوى وآخرها الخطبة التي ألقاها محمد الإمام قبل أشهر وقال إن من يطالبون بالانفصال كـالذين يطالبون بالكفر؟</h4>
<p>{كَبُرَتْ كَلِمَةً تخرجُ مِنْ أفواهِهِم إنْ يقولونَ إلا كَذِبًا}.<br />
هذا التحريض على القتل شراكة فيه ونسبته إلى الدين خيانة له، وهذا لا يصدر عن عالم حقيقي، فالوحدة والانفصال خياران سياسيان تُعيدهما الشريعة إلى ميزان المصلحة والمفسدة المترتبة على كل منهما، وإلا أصبحت دعواهم هذه منطبقة على التكفير واستباحة الدماء على جميع الدولة الإسلامية التي لم تتحد سياسياً وهذا ما لا يشك عاقل في بطلانه.<br />
ونحن دعاة وحدة للأمة كلها فضلاً عن وحدة الشمال والجنوب، غير أنّ الوحدة الإسلامية تنبع من تقارب القلوب المؤمنة المتحابّة والقناعات النابعة من وعي الشعوب وتقوم على العدل والإحسان ولا تُفرض فرضاً بالتهديد والترويع بسيف الدين أو مدافع الجيوش وهدير الطائرات.<br />
وقد كنّا نسمع فتاوى بعضهم قبل الوحدة وهي تُحرّم الوحدة مع شعب الجنوب الذي كانوا يعتبرونه شيوعياً كافراً، ثم سمعناهم يُفتون بالجهاد ضد الجنوبيين عام ٩٤، ثم اتحدوا مع الاشتراكيين الذين كانوا يُكفرونهم ضد النظام الحاكم، والآن يعودون إلى فتاوى الدماء!<br />
ألا يخجلون من هذا التقلب الشنيع والتلاعب المشين باسم الدين؟<br />
ثم إننا نجد من أبناء المناطق الجنوبية الذين ينتمون إلى نفس المدرسة السلفية التي ينتمي إليها أصحاب هذه الفتاوى الدموية مَن يصطف في صفوف المطالبين بالانفصال فهل يعتبرونهم من المطالبين بالكفر أيضاً؟ إن هذا المسلك يُفقد الثقة في الطرح ويجعل الناس تسيء الظن بهم وتنظر إليهم على أنهم يتقاسمون الأدوار ليجدوا مكاناً مع المنتصر من أي الفريقين.<br />
كل منّا قد تكون له مواقف قابلة للتغيير وإعادة النظر كما أنها قابلة لاختلاف أبناء المدرسة الواحدة لأننا بشر غير معصومين لكن لا يمكن أن نعطي لمواقفنا عصمة الشرع المصون، وكفانا تلاعب واستغلال لولاء الناس ومحبتهم لدينهم حتى لا نوصلهم إلى اهتزاز الثقة فيه لا قدر الله.<br />
الكثير من أبناء الجنوب أصيبوا بالتذمر بسبب صمت العلماء المسلمين ضد الفتاوى التكفيرية التي تصدر بحقهم فهم يقتلوا باسم الله، لماذا هذا الصمت؟<br />
من بلغته هذه الفتاوى فعليه التنبيه على خطأ ما فيها، غير أن صداها لا يصل إلى أكثر العلماء في ظل سرعة تتابع الأحداث وتداخلها في المنعطف الخطير الذي تمر به المنطقة، ولو وجّهوا إليهم السؤال لأجابوهم ووضحّوا لهم، كما أن أحداً من الأطراف المتنازعة لم يستفتِ العلماء الربانيين الذين عفّت أنفسهم عن الطمع في السلطة ولم يستشيروهم في المواقف التي اتخذوها، فإذا حمي الوطيس وتعقّدت الأمور نسمع من يقول أين دور العلماء؟!<br />
والفرق بين العلماء الربانيين وغيرهم أنهم ليس لهم طمع في السلطة ولا ينافسون أحداً عليها لهذا تكون فتاواهم ومشوراتهم لمن طلبها نابعة مما يفهمونه من شرع الله دون تحيز إلى موقف سياسي على حساب آخر.</p>
<h4>رسالتك إلى أبناء الجنوب المظلومين؟</h4>
<p>إخوتي..<br />
- لكم أن تطالبوا بحقوقكم وأن تسعوا إلى نيلها بالطرق المشروعة فما ضاع حق وراءه مطالب، وإن أحزنكم خذلان الناس لقضيتكم وأغضبكم تجاهلهم لمظلمتكم فإن هذا يحملكم على الالتجاء إلى من لا يخيب راجيه سبحانه وتعالى، والتوبة من الذنوب، وحمل النفس على الاستقامة وتقوى الله في تعاملكم مع من يوافقكم أو يخالفكم والعاقبة للمتقين.<br />
- الحرّ يغضب ولكنه لا يُقر قلبه على حقد، ومن ذاق مرارة الظلم لا يرضى لنفسه أن يرتكبه تجاه من هو أضعف منه، كإخوتنا من الباعة المتجولين القادمين من المناطق الشمالية فإن أكثرهم من ضحايا الظلم الذي تشتكون منه.<br />
وصاحب الحق الذي يثق في عدالة قضيته لا يحتاج إلى الانحراف عن المسلك الأخلاقي الصحيح في مطالبته بحقه ولكنه يحتاج إلى عزم وهمة وصبر مع حسن الرجاء في فضل الله وعظيم الثقة به وشريف التوكل عليه.<br />
- ما ترونه من تظاهرِ بعض دُول المنطقة بنصرتكم ما هو إلا بريقٌ زائفٌ، وبرقٌ خُلّبٌ، وسرابٌ يحسبه الظمآن ماء، وهو محاولة لاستتباعكم ونشر توجهاتهم الطائفية في بلادنا، وتوظيف قضيتكم العادلة في إطار أهدافهم الخاصة وصراعاتهم الإقليمية الضيقة، وقد ظهر ذلك من الكوارث التي سببوها في بلاد أخرى، فلا تستجيبوا لمن يعمل من أبناء بلادنا وزعاماتها، بوعي أو دون وعي، على تمكينهم من إيجاد موطئ قدم لهم في بلادنا.<br />
فلستم بصدد الانفكاك من سنوات الظلمِ لتقعوا في شباك استغلال ظالم آخر أو توظيف مظلمتكم في خدمة أهداف غيركم.<br />
- وإلى الساسة القدماء والزعامات السابقة:<br />
آن الأوان لأن تفسحوا الطريق للشباب ليقودوا مسيرتهم ويبنوا بلادهم بما يتناسب مع زمانهم منطلقين من هُويتهم وقيمهم، لذا أقترح عليكم أن تتركوا القيادة لهم وتدعموهم بمشورتكم وخبرتكم والمتوفر من إمكانياتكم متى احتاجوا إليها، دون محاولة لحملهم على شيء لا يرونه مناسباً.<br />
وكونوا على ثقة بأن في الشباب من ذوي العقول المستنيرة والأخلاق الفاضلة وحسن التصرف والقدرة القيادية الراشدة وحسن التخطيط ما سوف يُذهلكم، وقد خضتم تجربتكم في شبابكم ونلتم فرصتكم وقدمتم ما أوصلكم إليه اجتهادكم صواباً وخطأ، فلا تكونوا اليوم حاجزاً بين الشباب وحقهم في رسم معالم مرحلتهم وتحمل مسؤوليتها.<br />
أسأل الله الفرج ودفع الضيم والحَرَج وأن يشد أزرَكم ويحفظكم ويوفقكم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حب النبي: لقاء برنامج اتجاهات، روتانا خليجية</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%ae/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jan 2013 16:20:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحبيب علي الجفري]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج اتجاهات]]></category>
		<category><![CDATA[روتانا خليجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=1900</guid>
		<description><![CDATA[مقابلة الحبيب علي الجفري ضمن برنامج اتجاهات على قناة روتانا خليجية، مع الإعلامية نادين البدير بتاريخ 2013/01/26 الحبيب الجفري: الداعية في العمل السياسي مجرد خصم وطرف في صراع حزبي وليس سقفاً يستظل به الجميع وهو أخطر ما في هذه المرحلة الحبيب الجفري: احتكار الحديث باسم الله ومحاكمة اختيارات الناس في المجال السياسي بمعيار الحلال والحرام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقابلة الحبيب علي الجفري ضمن برنامج اتجاهات على قناة روتانا خليجية، مع الإعلامية نادين البدير بتاريخ 2013/01/26</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: الداعية في العمل السياسي مجرد خصم وطرف في صراع حزبي وليس سقفاً يستظل به الجميع وهو أخطر ما في هذه المرحلة</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: احتكار الحديث باسم الله ومحاكمة اختيارات الناس في المجال السياسي بمعيار الحلال والحرام أول وأقرب أسلحة الدعاة في العمل الحزبي</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: فضيلة الشيخ حسن مأمون تخلى عن صفته كمفتي للديار المصرية حينما قرر الدخول في انتخابات مجلس الأمة فترة الوحدة بين مصر وسوريا</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: أعجبتني عبارة :الكيس الفطن من يستخدم السياسة ليحبب الناس في الدين وليس الذي يستخدم الدين ليحببهم في سياساته هو</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: مشكلتنا في حدة الاستقطاب ووضع الناس في قوالب جامدة أقامت كثيراً من الحواجز بيننا ومنعتنا من التواصل الرشيد تحقيقاً لسنة التنوع</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: الإقصاء وشخصنة الأفكار وعدم قبول النقد والحكم على النيات وشرعنة الفحش والبذاءة أخطر آفات الخطاب الراهن لكل الأطراف</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: ما يقلقني من سلبيات المرحلة أنه سيغذي انتشار اللادينية في أوساط الشباب واستحضار نموذج العصور الوسطى وما أعقبها من ثورة تنويرية ضد الدين</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: سقوط المشروع المتوهم الراهن قادم لا محالة في بضع سينين بما سيترتب عليه من اهتزاز ثقة الجيل بدينه</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: 80% من الشباب عندهم إشكاليات مع الخطاب الديني سببها الأمية الدينية والقبح والهوة الحضارية و الانفتاح غير الرشيد على العالم</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: آن الأوان أن نقول : إلا رسول الله لمن يرفعون عقيرتهم بالسب والبذاءة باسم الدين لأن إساءاتهم للرسول حقيقية عكس أصحاب الرسوم والأفلام المسيئة</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: حنانيكم بجيل بدأ التشكيك بسبب خطابكم في ثوابت الدين من الذات الإلهية والقرآن ومقام الرسول عليه الصلاة والسلام وعن مصداقية هذا الدين</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: السؤال المنطقي هو كيف لا نحب النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما فيه يحب ؟ وعلينا قراءة الشمائل النبوية الشريفة قبل قراءة السيرة العاطرة</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: اقرأوا الشمائل وتعرفوا على رحمة النبي بأنثى طائر استغاثت به لما أخذ بعض الناس أفراخها ثم على العمل والإنجاز وخوض الحياة على نحو راق</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: من الخطأ المفاصلة بين حب الله وحب رسول الله ومن الخطأ وصف ثقافة التسامح والمحبة بالضعف وتمييع الدين فلا يقوى على المسامحة إلا قوي</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: المحبة أصل في الدعوة لما غابت عن دعوتنا إلى الله نشأ جيل يتوهم أنها ميوعة وضعف وأفرزت خطاباً يتجه إلى البشاعة والقبح</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: أحيوا نور محبة النبي في القلوب لتحيا في حياتنا ومن أدب العالم ألا يفرض اجتهاده على غيره ونحن ضد التجاوزات التي تحدث في الاحتفال</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">الحبيب الجفري</span>: للسيد محمد بن علوي المالكي محدث الحرمين وللشيخ محمود الزين رسالة لطيفة على الإنترنت في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d8%b1%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عذرا رسول الله – حلقة خاصة</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%b9%d8%b0%d8%b1%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%b9%d8%b0%d8%b1%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Sep 2012 16:13:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الإعلامي عمرو الليثي]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب علي الجفري]]></category>
		<category><![CDATA[عذرا رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[قناة المحور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=1899</guid>
		<description><![CDATA[حلقة مباشرة بعنوان: عذرا رسول الله، يستضيف فيها الإعلامي عمرو الليثي فضيلة الحبيب علي الجفري والشيخ د. أسامة السيد الأزهري ضمن برنامج 90 دقيقة على قناة المحور بحث اللقاء كيف نعتذر للرسول الكريم على الإساءات الحاصلة تجاهه في زماننا؟ وكيف نفهم هذه الإساءات وتحليلها؟]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: bold;">حلقة مباشرة بعنوان: عذرا رسول الله، يستضيف فيها الإعلامي عمرو الليثي فضيلة الحبيب علي الجفري والشيخ د. أسامة السيد الأزهري ضمن برنامج 90 دقيقة على قناة المحور</p>
<p style="font-weight: bold;">بحث اللقاء كيف نعتذر للرسول الكريم على الإساءات الحاصلة تجاهه في زماننا؟ وكيف نفهم هذه الإساءات وتحليلها؟</p>
<p style="font-weight: bold;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%b9%d8%b0%d8%b1%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلا رسول الله ، حلقة خاصة من برنامج ممكن</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%8c-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%8c-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Sep 2012 16:10:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحبيب علي الجفري]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية معز مسعود]]></category>
		<category><![CDATA[خيري رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[د. أسامة السيد الأزهري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=1898</guid>
		<description><![CDATA[حلقة مباشرة من برنامج ممكن يستضيف الحبيب علي الجفري والدكتور أسامة الأزهري والداعية معز مسعود ضيوف الحلقة: الحبيب علي الجفري، د. أسامة السيد الأزهري، الداعية معز مسعود والبرنامج من تقديم الإعلامي خيري رمضان يناقش البرنامج: كيف يرد المسلمون على الإساءة للإسلام؟ ما هو المنهج النبوي في التعامل مع الإساءة؟ هل يجوز للمسلم التنازل عن بعض المبادئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حلقة مباشرة من برنامج ممكن يستضيف الحبيب علي الجفري والدكتور أسامة الأزهري والداعية معز مسعود</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">ضيوف الحلقة</span>: الحبيب علي الجفري، د. أسامة السيد الأزهري، الداعية معز مسعود والبرنامج من تقديم الإعلامي خيري رمضان</p>
<p style="font-weight: bold;"><span style="color: #006666;">يناقش البرنامج</span>: كيف يرد المسلمون على الإساءة للإسلام؟ ما هو المنهج النبوي في التعامل مع الإساءة؟ هل يجوز للمسلم التنازل عن بعض المبادئ في ظروف معينة؟ كيف يخدم المسلمون الإسلام في المرحلة الحالية؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%8c-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقابلة مع جريدة البيان الإماراتية</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2011 00:59:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الخطاب الديني]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة والدين]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة البيان]]></category>
		<category><![CDATA[لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=2138</guid>
		<description><![CDATA[* مقابلة للحبيب علي الجفري مع جريدة البيان الإماراتية &#8211; مقابلة غير منشورة في رأيك ما سبب كون الإسلام مضطهداً دائماً من قبل الغرب ووسائل الإعلام الغربية؟ وعلى من يقع عاتق تغيير صورة الإسلام في الخارج؟ الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.. وبعد، فإن الاضطهاد المتكرر للإسلام والمسلمين ثقافياً وعملياً من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: rgb(0, 128, 0);">* مقابلة للحبيب علي الجفري مع جريدة البيان الإماراتية &#8211; مقابلة غير منشورة</span></h5>
<h4>في رأيك ما سبب كون الإسلام مضطهداً دائماً من قبل الغرب ووسائل الإعلام الغربية؟ وعلى من يقع عاتق تغيير صورة الإسلام في الخارج؟</h4>
<p>الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.. وبعد،</p>
<p>فإن الاضطهاد المتكرر للإسلام والمسلمين ثقافياً وعملياً من قبل بعضِ &#8211; أركز على كلمة بعض- المؤسساتِ السياسية والثقافية والإعلامية الغربية له عدة أسباب، منها ما هو متعلق بسوء فهم للإسلام أو قلة معرفة به، ومنها ما هو متعلق بعصبية ورؤية عنصرية استعلائية، ومنها ما هو متصلٌ بتوهم مصالح سياسية داخلية (المعارك الانتخابية وجماعات الضغط) أو خارجية (ضمان مصالح الغرب في المنطقة). ولكن الأهم من ذلك هي الأسباب المتعلقة بنا نحن معاشر المسلمين، فإن التخلف الثقافي والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والتقني والصناعي الذي نعيشه لا يمكن معه أن نستغرب من عدم احترام الآخرين لنا، بل المستغرب هو وجود شرائح منصفة في الغرب لا تزال تفرق بين الإسلام وواقع المسلمين فتقول: (إن حال المسلمين اليوم لا يمثل الإسلام وإن جزءاً مما هم فيه له ارتباط بالسياسة الغربية الخارجية). والحقيقة أنه لا عذر لنا أمام الله تعالى فيما نحن فيه من تأخر وتخلف.</p>
<p>والبداية في تغيير هذه الصورة تكون من إصلاح الأسباب الداخلية المتعلقة بنا وهي مهمة تقع على عاتق الجميع ومن أهمها:</p>
<p>1. بيت الخطاب الإسلامي: وضرورة وجود خطاب نهضوي ينطلق من المنابر ويعتني ببناء هوية الجيل المسلم وتطويرها وتغذية روحه مع توسيع فكره والعمل على الخروج من قمقم الرؤى الضيقة والتعصب المتخلف والصراعات المفتعلة والأطماع السياسية والهروب من مواجهة أخطائنا إلى الحديث عن المؤامرات وغيرها من الأمور التي أرهقت منابرنا وشوهت خطابنا الإسلامي السمح وعطلت فاعليته.</p>
<p>2. الحكومات: وضرورة وجود مشاريع نهضوية حقيقية تنطلق من هويتنا وتستوعب العصر وهو أمر ممكن بل إنّه قريب، ومثال ذلك نهضة الإمارات العربية المتحدة التي بدأت قبل وقت قريب وقطعت شوطاً ملحوظاً في المجالات الخدماتية والاقتصادية والصناعية وتطوير الكفاءات &#8211; وأسأل الله تعالى أن يتم الأمر فتشمل هذه النهضة بقية المجالات على النحو الذي يرضيه &#8211; وهو خير دليل على أن الحكومات إذا كان لديها القرار الجاد والنية الصادقة فإنها يمكن أن تحقق الكثير.</p>
<p>3. المؤسسات التعليمية والإعلامية: إذ عليها مسؤولية البناء أولاً وثمّ مسؤولية التثقيف ثانياً.</p>
<p>4. رجال وسيدات الأعمال: الذين يقع على عاتقهم الدور الكبير في دعم هذه النهضة من خلال المؤسسات الوقفية وتبني الكفاءات الشابة وتشجيعها والنظر إلى الأمن الاقتصادي مع نظرهم إلى الرغبة في التوسع المالي.</p>
<h4>هل ترى أن الإعلام العربي لم يقم بدوره كما ينبغي لتحسين صورة الإسلام حتى بالنسبة لغير المسلمين والعرب؟</h4>
<p>للأسف الإعلام العربي لم يقم بدوره الداخلي كما ينبغي فضلاً عن دوره في تحسين صورة الإسلام في الخارج. وربما تكمن المشكلة في ثلاث نقاط:</p>
<p>1. إن واقع المسلمين &#8211; وهو السبب الرئيس في تشويه الإسلام &#8211; يصعب تحسين صورته قبل إصلاحه (لا يصلح العطار ما أفسد الدهر).</p>
<p>2. إن وسائل إعلام كثيرة في منطقتنا لا تملك رؤية واضحة نابعة من حاجة الأمة وثقافتها في تحديد دورها ورسالتها، ومن ثمّ فهي لا تملك خطة تسير عليها في مخاطبة الداخل والخارج.</p>
<p>3. إن أكثر وسائل إعلامنا ليست حرة بالمعنى الناضج للحرية، ولا أقصد هنا وسائل الإعلام الحكومية وحدها بل حتى الإعلام الخاص أو المعارض.. فالإعلام الخاص كثيراً ما يبدو أسيراً للتقليد الأعمى للإعلام الخارجي فيقدم عرضاً لا يتناسب مع هويتنا أو متطلبات نهضتنا، أو يكون مقيداً بتوجهات شركات الإعلان التي تحدد أولوياته بحسب توجهات سوق العرض والطلب. وإعلام المعارضة في كثير من الأحيان يعجز عن التحرر من آثار الصراع السياسي مع الحكومات، وهذا الإعلام المعارض &#8211; وإن توهم أنه إعلام حر &#8211; فهو لا يزال أسيراً للصراعات والأطماع السياسية والمالية.</p>
<h4>هل تعرضت لموقف شخصي أهين الإسلام فيه؟ وما كان رد فعلك على هذا الموقف؟</h4>
<p>نعم كنا في اجتماع مائدة مستديرة في حوار مع عدد من المثقفين والإعلاميين والناشطين الحقوقيين في لندن أيام أزمة الرسومات المسيئة للنبي الكريم (ص)، وكان الحوار حول الفرق بين قيمة حرية التعبير عن الرأي وبين استغلال هذه القيمة لتشويه الحقائق وإثارة الكراهية العنصرية ضمن أجندات سياسية، وكان من بين الحضور امرأة يهودية كبيرة في السن ذكروا أنها ممن نجوا من المحرقة النازية وهي ناشطة حقوقية في مجال الحريات وتدير مؤسسة في هذا المجال؛ وكانت مندفعة في الهجوم على الإسلام إلى حد عدم إعطاء الفرصة للفقير إلى الله للإجابة على الأسئلة الموجهة إليّ؛ فكلما بدأت في الإجابة سارعت بمقاطعتي متهجمة على الإسلام ومتهمة له بأنه ضد الحرية وكرامة الإنسان. فلما تكرر ذلك منها انتظرت إلى السؤال التالي، فلما توجه إلي السؤال تبسمت بهدوء وقلت للسائل: قبل الإجابة على سؤالك دعني أحيي الروح الشبابية المتحمسة القادمة من هذه الجهة وأتمنى أن تترك لنا حرية للتعبير عن الرأي وأشرت إلى جهة هذه المرأة، فضحك الحاضرون ونظروا إليها نظرة المطالبة بالسكوت حتى نهاية إجابتي، فقلت حينئذ إن المشكلة باختصار أن ما يجري هذه الأيام تحت مظلة حرية التعبير من رسوم مسيئة أو تصريحات للبابا أو الفيلم الهولندي المسيء &#8211; ولا يزال في الجعبة الإعلامية الغربية الكثير من ذلك &#8211; ما هو إلا تمهيد لمحرقة (هولوكوست) جديدة، لكن هذه المرة ضد المسلمين، وإنني أشعر بالاستياء عندما أسمع من البعض الاستهتار بالمحرقة النازية لأنه مهما كانت الأعداد ولو كان المقتول على أساس عنصري شخصاً واحداً فإنها جريمة أخلاقية من حيث المبدأ، ولهذا أستطيع تفهم الأسباب التي جعلت مجتمعكم يتعاطف مع قوانين تجريم المعاداة للسامية على الرغم من أن هذه القوانين تصطدم مع قيمة حرية التعبير عندكم، ومن المنطلق ذاته نحن لا نقبل الإساءة إلى الرسول الكريم (ص). فقالت المرأة اليهودية ولكن أوروبا تجاوزت عصر الهمجية بعد الحرب العالمية الثانية ولا يتصور تكرر هولوكوست ضد المسلمين فأجبتها &#8211; بهدوء وتبسم &#8211; اسمحي لي أن أخالفك الرأي &#8211; وأنت من دعاة حرية التعبير &#8211; فإن مجازر الإبادة العرقية في البوسنة والهرسك وكوسوفا قامت في هذا العصر الذي تتحدثين عنه وكانت نتيجة لحملات الكراهية، وكذلك مشكلة رُهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا) هي مؤشر واضح لإمكانية تكرر حدوث الاضطهاد. واستمر النقاش على هذه الوتيرة دون انفعال أو صراخ وتكررت مائدة الحوار المستديرة؛ وبعد عدة أشهر في خيمة أقامها الأمير تشارلز، وبعد الانصراف من الحوار جاءت إلي هذه المرأة وقالت بنبرة هادئة: &#8220;أظن أنني عندما أعجز عن العمل ويهملني المجتمع الذي أعيش فيه فلن أجد من هو أفضل منكم يمكن أن أجد عندهم الاحترام والرحمة!&#8221;.</p>
<h4>هل من الممكن إعطاؤنا نبذة عن نشاط مؤسسة طابة وأهدافها وكيف جاءت الفكرة؟</h4>
<p>طابة من أسماء المدينة المنورة والغاية من إقامة المؤسسة العمل على إعادة تأهيل الخطاب الإسلامي المعاصر للاستيعاب الإنساني ولها ثلاثة أنواع من النشاطات:</p>
<p>1. المجال البحثي ولها إصدارات متنوعة موجودة في موقعها الإلكتروني: tabahfoundation.org.</p>
<p>2. المبادرات المتعلقة بتفعيل دور الخطاب الإسلامي مثل مشاركة مؤسسة آل البيت في الأردن في إدارة مبادرة (كلمة سواء) التي تتعلّق بالحوار الإسلامي المسيحي وذات الأثر الواسع في الغرب على الصعيد الكنسي والأكاديمي والإعلامي.</p>
<p>3. تأسيس مؤسسات تخدم الخطاب الإسلامي وتطويرها مثل الإشراف على تطوير دار زايد للثقافة الإسلامية في العين وتطوير الأكاديمية الأوروبية للعلوم والثقافة الإسلامية في بروكسل.</p>
<h4>هل ترى أن تجربة المؤسسة يمكن تعميمها عن طريق إنشاء فروع لها مثلاً في الدول الغربية وهل ستحظى بالاهتمام الكافي إن تم ذلك؟</h4>
<p>المؤسسة لا تزال في طور التأسيس إذ لم يمر على تأسيسها سوى خمسة أعوام، وهو عمر قصير بالنسبة لهذا النوع من المؤسسات، لكن الأولى من التفكير في الامتداد عبر الفروع أن يكون عبر التنسيق والتعاون مع المؤسسات الناضجة هناك؛ فقد عقدت طابة &#8211; على سبيل المثال- ندوة للقامة الفلسفية الإسلامية الكبيرة د. طه عبد الرحمن في جامعة أكسفورد بالتنسيق مع أساتذة في كلية الحقوق هناك، ونحن نرى أن خدمة الخطاب الإسلامي لا تكون عبر التوسع الشبكي المؤسسي، وإنما تقوم عبر التنسيق والتعامل مع الناضجين من أهل الخطاب في مختلف البلدان.</p>
<p>كيف يستطيع المسلمون تجنب الفتن الموجودة في كل مكان وخاصة الفتن التي تحدث بين أصحاب الطوائف المختلفة مثل السنة والشيعة؟<br />
بأن يفرقوا بين الاختلاف العلمي الشرعي وبين الصراع السياسي الذي يستغل الاختلاف الطائفي.</p>
<h4>ما رأيك في مجريات الثورة اليمنية بشكل عام وأهم توقعاتك لها؟</h4>
<p>القلق كبير.. والدماء شأنها عند الله عظيم و(أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا)، والأوراق مختلطة بين مطالب مشروعة ومظالم مستحقة وصراعات سياسية وقبلية داخلية وجيش منقسم الولاء وشعب مسلح بمعدل 3 قطع من السلاح للفرد بين خفيف ومتوسط، وتأثر إقليمي بالأحداث وتأثير دولي عليها.. والله المستعان وإليه الشكوى وعليه المعول.</p>
<h4>ما تعليقك على ما يفعله النظام اليمني بالثوار من قتل وعنف وهل لذلك مبرر أم لا؟</h4>
<p>القتل بغير حق غير مبرر من أي طرف كان.</p>
<h4>وما دور العلماء المسلمين في وقف تلك المجازر سواء في اليمن أم سوريا أم البحرين أم غيرها من البلدان العربية المسلمة؟</h4>
<p>ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء</p>
<p>مع مراعاة أن حالة البحرين مختلفة تماماً فليس فيها حراك يمثل أطياف الشعب بل هو حراك مشوب بالطائفية، والقتل فيه من الطرفين كما رأى الجميع.</p>
<h4>هل ترى أن المرأة العربية المسلمة أخذت حقوقها كاملة سواء سياسياً أم اجتماعياً ولماذا؟</h4>
<p>لا المرأة ولا الرجل.. ولكن لا شك أن هناك إساءة واضحة إلى حقوق المرأة، وأخطرها ما كان بسبب العادات الموروثة التي ترتكب باسم الدين، والإسلام من ذلك براء، إذ إن إعطاء المشروعية الدينية للإساءة إلى المرأة خطر كبير. ويوازي هذا الخطر خطر استسلام المرأة لردة الفعل مع ندرة وجود الأصوات المنصفة لها في بيت الخطاب الإسلامي، مما يجعلها تسارع إلى الاستجابة لكل من يدعي مساندة قضيتها بغض النظر عن العواقب الثقافية والأخلاقية لنوعية المساندة وخلفيتها.</p>
<h4>ما أكثرُ العقبات التي تواجه المرأة العربية المسلمة من وجهة نظرك؟ هل هي القوانين التي لم تعطها حقها أم النظرة التي تنتقص منها أم تهميشها من قبل المؤسسات الحكومية بشكل عام؟</h4>
<p>لعلها عقبة الثقافة والوعي التي تؤثر على كل الجوانب التي ذكرتها. والثقافة والوعي في الاتجاهين لمفهوم الحقوق والواجبات، إذ إننا بحاجة أيضاً إلى معالجة ثقافة المطالبة بالحقوق دون النظر في الواجبات، والعلاج موجود ونافع وقديم وهو أن يقوم أمر المعاملة مع الله بين الطرفين.</p>
<h4>إلى أي مدى يمكن للمرأة أن تخوض في السياسة؟ وهل يمكن أن ترشح نفسها لرئاسة الجمهورية؟</h4>
<p>هذا الأمر متسع ومتشعب، والخلاصة أن المشاركة السياسية للمرأة أمر تجري عليه الأحكام الخمسة: الوجوب والاستحباب والإباحة والكراهة والتحريم، بحسب المجال والظرف والسياق والممارسة والتطبيق. وأما موضوع توليها رئاسة الدولة فقد اختلف العلماء لاسيما المعاصرين منهم حول الموضوع وجواب الفقير إلى الله هو: لا أعلم.</p>
<h4>كيف يساعد علماء الدين الشباب المسلم في التقرب إلى الله بشكل يواكب العصر ويناسب طبيعة الشباب المتحمسة ولا ينفرهم من الخطاب الديني؟</h4>
<p>بأن يطوروا خطاباً أصيلاً في محتواه معاصراً في سياقه.. يكون له اهتمام بأرواح الشباب وعقولهم وسلوكياتهم.. خطاب منطلقه الحب ومنطقه الرحمة ولغته احترام عقول الشباب، وليس فيه تعالٍ أو انتقاصٌ أو اتهام .. خطاب تصدقه تصرفات وسلوكيات وأحوال الناطقين به بحيث يمثلون النموذج العملي الراقي لما يدعون إليه.. خطاب نهضوي يشحذ الهمم للنهضة بالأمة سلوكاً وأخلاقاً، ويدعو الشباب إلى توجيه طاقاتهم نحو المنافسة العالمية والريادة في القانون والعلاقات والإدارة والصناعة والتجارة والتقنية والإعلام.</p>
<h4>ما رأيك في نظام الحكم الإسلامي؟ وهل ترى أنه يصلح للتنفيذ في الدول العربية خاصة مع الثورات الحالية؟</h4>
<p>الحكم على الشيء فرع عن تصوره. وإذا ذكر نظام الحكم الإسلامي فإن المعنى الذي تتصوره الأذهان يختلف اختلافا كبيراً ويتفاوت من ذهن إلى آخر: فمن الناس من يتصور نظام الحكم الإسلامي بأنه نظام الحاكم المستبد الذي يتخذ القرار دون مشاورة قبل اتخاذه أو تقبّل للمراجعة والنقد بعد اتخاذه؛ ومنهم من يتصوره بأنه مقتصر على تطبيق الحدود في العقوبات بطريقة مشوهة؛ ومنهم من يتصوره نظاماً جامداً في أصوله وفروعه وتفاصيله غير قابل للتغيير أو تجديد الاجتهاد وهذه كلها تصورات غير دقيقة أبداً.</p>
<p>وهناك تصور آخر لنظام الحكم الإسلامي بأنه مكون من ثوابت قليلة في الأصول ومتغيرات كثيرة في الفروع، وفي تفاصيل الآليات والوسائل تتأثر بالزمان والمكان وتطور الثقافة الإنسانية والتجربة السياسية.</p>
<p>فبالنسبة إلى التصورات الأولى من الواضح للعاقل بأنه لا يصلح للتطبيق اليوم سواء كان في ظل الثورات أم في ظل غيرها.</p>
<p>أمّا بالنسبة إلى التصور الأخير، فالأصول الثابتة (مثل العدالة والرحمة والكرامة والتشاور في الأمر والحفاظ على الكليات الخمس: الدين والنفس والعقل والنسل والمال) كلها بدون شك صالحة بل مصلِحة لكل زمان ومكان. وأما المتغيرات في الفروع وتفاصيل الآليات والوسائل فهي متغيرة وقابلة للاجتهاد والتجديد، وهنا تكمن المشكلة، لأن تجديد الاجتهاد في المتغيرات غير قائم على المستوى المطلوب، ويحتاج إلى عمل كبير يشترك فيه علماء الشريعة مع كل من علماء السياسة والاقتصاد وعلم النفس وعلم الاجتماع حتى يؤسسوا لرؤية ناضجة لنظام حكم يحسن استيعاب التجارب الإنسانية المعاصرة، وينتقي أفضل ما فيها ويتجنب مساوئها، فيخرجون للعالم نظاماً جديداً يمكن تسميته بنظام (ما بعد الديموقراطية) ويستفيد من تطبيقه المسلمون وغير المسلمين في الدول الإسلامية وغيرها، بمعنى أن نتيجته ستعود بالنفع على البشرية جمعاء.</p>
<h4>ما رأيك في تجربة نظام الحكم في تركيا حيث الأغلبية الساحقة من الأتراك مسلمون ونظام الحكم علماني؟ وهل ترى أن ذلك النظام يصلح للتطبيق في الدول العربية؟</h4>
<p>نظام الحكم في تركيا هو حالة خاصة تعاملت مع ظرف خاص وهو وقوع التشريع السياسي فيها تحت تأثير ردة الفعل التي عاشها الأتراك في ظرف تاريخي طارئ بعد الحرب العالمية الأولى وصلاحيته للاستمرار في تركيا نفسها محل نظر لدى المتأمل. وهناك فرق كبير بين نظام الحكم في تركيا وبين التجربة التركية في التعامل الثقافي والسياسي مع هذا النظام. لذا يمكن أن يكون الجواب على سؤالك هو: كفانا استنساخ لتجارب الشرق والغرب، وقد تأخر علماؤنا ومثقفونا وسياسيونا واقتصاديونا كثيراً عن القيام بواجب الاجتهاد لصياغة نظام يتناسب مع هويتنا وظروفنا ومتغيرات عصرنا. وهذا لا يعني أبداً عدم الاستفادة من تجارب الآخرين، فهناك فرق بين انتقاء المفيد والمناسب من تجارب الآخرين والاستفادة أيضاً من أخطائهم وبين نسخ التجارب دون تأمل ونظر، وهو نوع من الكسل والتواكل الفكري أسأل الله تعالى أن يعيننا على التخلص منه.</p>
<h4>في رأيك هل هناك حاجة حقيقية إلى تجديد الخطاب الديني؟ وما هي آليات هذا التجديد؟</h4>
<p>بدون شك هناك حاجة ماسة إلى التجديد، وقد تخلفنا وتأخرنا كثيراً عن العمل مع المجددين في وقت أصبحت فيه سرعة تتابع الأحداث والظروف تصرخ بالمطالبة بالتجديد حتى صار الحديث عن التجديد أحياناً حرفة من لا حرفة له، وتجارة من لا تجارة له. وللحديث عن التجديد في الخطاب الإسلامي بمستوى يرقى إلى الشعور بالمسؤولية نحن بحاجة إلى تحديد ودراسة كلِّ من:</p>
<p>1. منطلقات التجديد</p>
<p>2. مجالاته</p>
<p>3. ضوابطه</p>
<p>4. إمكانياته</p>
<p>5. آلياته</p>
<p>6. سبل المتابعة والتقييم ومرجعيتها.</p>
<p>وهذا الجواب هو ما يتسع له سؤال ضمن مقابلة صحفية من الحديث حول التجديد، غير أن التجديد هو موضع اهتمام مؤسسات مثل مؤسسة طابة بأبوظبي ومؤسسة التجديد والترشيد في لندن ونواكشوط وغيرها، وقبل ذلك، التجديد اليوم موضع اهتمام المؤسسات العريقة وعلى رأسها الأزهر الشريف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة صحفية صريحة</title>
		<link>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Oct 2011 00:17:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[netaqsoft_alhabib]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مؤتمر التصوف، لقاءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahatest.alhabibali.com/hali2014/?post_type=media-press&#038;p=2136</guid>
		<description><![CDATA[ندوة صحفية للحبيب علي الجفري على هامش مؤتمر التصوف منهج أصيل للإصلاح والمنعقد بالقاهرة 24-26 سبتمبر 2011 ونشرتها جريدة صوت الأزهر كيف نتعرف على التصوف الحق؟ الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد فالتصوف علم شأنه شأن بقية علوم الشريعة، إذ هو العلم الذي يخدم الركن الثالث من أركان الدين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ندوة صحفية للحبيب علي الجفري على هامش مؤتمر التصوف منهج أصيل للإصلاح والمنعقد بالقاهرة 24-26 سبتمبر 2011 ونشرتها جريدة صوت الأزهر</p>
<h4>كيف نتعرف على التصوف الحق؟</h4>
<p>الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد فالتصوف علم شأنه شأن بقية علوم الشريعة، إذ هو العلم الذي يخدم الركن الثالث من أركان الدين (الإحسان) مثلما يخدم علم الفقه ركنه الأول (الإسلام) وعلم التوحيد ركنه الثاني (الإيمان). ومهمة التصوف ربط القلوب بالله عز وجل من خلال العمل على إصلاحها وعلى تزكية الأنفس، والعمل بالمقصد الأساسي لوجودنا. التصوف هو العلم الذي يخدم الركن الثالث من أركان الدين وهو أيضاً كغيره من علوم الشريعة قد تعرض لكثير من التشويه، أخطره ما كان من داخله أي ممن ينتسبون إليه، ولهذا كان يجري التقويم والضبط من داخله أيضاً، تماماً كما حصل في علم التوحيد أو علم العقيدة عندما دخل فيه من ليسوا له بأهل، فظهر من يعطل صفات الله، وظهر من يشبه صفات الله بالبشر، وقد كان التقويم من داخل علم العقيدة ذاته، فنشأ علم التوحيد وعلم الكلام، وكذلك الحال بالنسبة إلى علم الحديث عندما دخل فيه الكذابون الذين وضعوا الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان التقويم من داخله فجرى تمحيص الأسانيد وتأسيس علم الجرح والتعديل لمعرفة أحوال الرواة. وكذلك في علم التصوف الذي تعرض لكثير من التشويه على يد مَن ليسوا بأهله، فكان التقويم من داخله أيضاً، وظهر العلماء الذين لقبوا بمحتسبي التصوف مثل الحارث المحاسبي والكلاباذي والإمام القشيري وحجة الإسلام أبو حامد الغزالي والشيخ أحمد زروق، ومن المتأخرين شيخنا محدث الديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم؛ وقد ألفوا الكتب التي ضبطوا فيها منهج التصوف ووضعوا له قواعد تبين الحق من الباطل، وقد ذكر الإمام الشعراني رحمه الله في مقدمتي كتابيه لواقح الأنوار القدسية وتنبيه المغترين أن الدس والتزوير على الصوفية وصل إلى نشر نسخ من كتبه أضيف إليها زيادات مخالفة للشريعة، وكان ذلك في حياته، ثم وضع ضابطاً لتمييز الحق عن الباطل، وهو موافقة الشريعة المطهرة.</p>
<h4>ما هو الدور المتوقع من أصحاب المذهب الصوفي الحقيقي؟</h4>
<p>القاسم المشترك في كل إشكالات العالم غياب التزكية التصوف ليس مذهباً وإنما منهج تزكية يأخذ به المسلم السني أياً كان مذهبه، حنفياً أو مالكياً أو شافعياً أو حنبلياً. والدور المتوقع منه أن يؤديه هو إنجاز المهمة الأعظم والأخطر التي نحتاجها في هذه المرحلة وهي تزكية الأنفس، لأن القاسم المشترك بين جميع إشكالات العالم الذي نعيشه على المستوى الفردي والاجتماعي والسياسي والإقليمي بل والعالمي وعلى سائر المستويات إنما هي أزمات متولدة من تصرفات صادرة عن نفوس أهمل أصحابها تزكيتها. فالسارق يسرق لأن نفسه لم تعرف التزكية، والحاكم الظالم يظلم ويقتل لأن نفسه لم تتزك، والمعارض الذي يستغل حرقة الناس وآلامهم وقضاياهم وخروجهم للمطالبة بحقوقهم لمصالحه الضيقة لم يعرف التزكية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى التاجر الذي يستغل الناس ويتعامل معهم بجشع، فالمشكلة التي تعد قاسماً مشتركاً في العالم اليوم محلها وموطنها النفس التي لم تتزك. فإذا كان التصوف هو العلم الذي يعنى بتصفية الأنفس من المثالب والعيوب وإصلاح السلوك للتحلي بأحسن الأخلاق فإن الدور الأساسي المتوقع منه أن يكون خطاب أصحابه خطاباً يحدو بالأنفس نحو تزكيتها وتهذيبها وأن تكون أحوالهم قدوة في التزكية وحسن السلوك. الخطاب الإسلامي في عمومه يشوبه نوع من الجدل والشتات والاختلاف.. هذا يصنفه خطاب دعاة جدد.. وهذا خطاب دعاة سلفيين.. إلخ.. ما هي صورة الخطاب الإسلامي الذي تحتاجه الأمة في الوقت الحالي وبخاصة في ظل الظروف الراهنة؟ أود أولاً قبل الإجابة على سؤالك أن أؤكد أنّ خطاب التصوف إذا قام على أساس تصفية النفس وتزكيتها فسينطوي على أربعة أركان أساسية أولها الرحمة بالخلائق وثانيها محبة الخير لهم وثالثها المنطلق السني الأصيل المرتبط بالسند الخطابي ورابعها قدرته على مخاطبة العقول والنفوس. خطاب التصوف رحمة ومحبة وقدرة على مخاطبة العقول والنفوس فإذا تكلمنا عن هذه المعالم الأساسية دخلنا إلى سؤالك حول أهم معالم الخطاب الإسلامي في ظل المرحلة التي تمر بها المنطقة في هذه الآونة. وأعتقد أن من أهم ما ينبغي أن يكون عليه هذا الخطاب أن يكون نابعاً من مشكاة الإسلام الأصيلة القادرة على فهم الواقع وتصويره بشكل صحيح، ثم البلاغ عن الله تعالى. وهذا المعلم الأول ينفي القيام على أساس الإفراط في المواءمة للتوصل إلى هدف ولو كان نبيلاً. والمعلم الثاني للخطاب الإسلامي أن يكون متصلاً بحاجات الناس الأصيلة لا العارضة، ونحن لدينا مشكلة في الخطاب الإسلامي منذ سنوات، إن لم يكن منذ عقود، في التعامل مع العَرَض لا المرض. والمعلم الثالث أن تكون صيغة هذا الخطاب تؤدي إلى التقاء الناس لا إلى تعميق الفرقة فيما بينهم. والمعلم الرابع أن يكون قائماً على التثبت، ومقصودي من التثبت هنا أن يكون الناطق بالخطاب الإسلامي متثبتاً متيقناً متبيناً للمعلومة التي بنى على أساسها هذا الخطاب، فلا يسمع خبراً في نشرة أو يرى منظراً في وسيلة إعلام فيسارع ويبادر بالقول والفعل قبل أن يتحقق من خلفية ما يتكلم عنه.</p>
<h4>هل تتهم الإعلام بأنه يلعب دوراً سلبياً في توجيه الخطاب الإسلامي؟</h4>
<p>التثبت قيمة نحتاج إلى إحيائها في بيت الخطاب ليس من منهجنا أن نبحث عمّن نحمله مسؤولية المشكلة وأحب دائماً أن نسلك سبيل نقد الذات. وقد يكون صحيحاً أن الإعلام له دور كبير في تشويه صورة الواقع في كثير من الأحيان، لكن الإشكال يبتدئ من عندنا نحن في بيت الخطاب الإسلامي، لأنه من واجب الداعي إلى الله عز وجل، فضلاً عن العالِم المتمكن، أن يتحقق من الأمر لا أن يكون مجرد ناقلٍ لخبر يراه أو يسمعه في وسيلة إعلام. فصفة التثبت صفة نحتاج إلى إحيائها وتقويتها مرة أخرى في بيت الخطاب الإسلامي.</p>
<h4>في برنامج ’آمنت بالله‘ كانت لكم لقاءات مع بعض الرموز والتيارات المصرية من الإسلاميين والليبراليين والعلمانيين وغيرهم.. ما هو الهدف من اللقاءات وماذا كانت قراءتكم للتيارات الموجودة على الساحة؟</h4>
<p>هناك اختلاف لكن لا يصل لمرحلة التصارع استفدت من حوار ’آمنت بالله‘، فضلاً عن المعلومات التي صححت عندي، أشياء كثيرة؛ منها أن الحواجز الضخمة المتوهمة بين التيارات الفكرية الموجودة في مصر- وربما تلك الموجودة في المنطقة كلها &#8211; غير حقيقية؛ فقد يوجد اختلاف لكنه ما كان ليصل إلى ذلك المستوى من الصراع الذي نعيشه اليوم لولا تدخل عوامل أخرى غير الاختلاف في الساحة الثقافية. ومنها أن هناك ظلماً كبيراً وقع على الخطاب الإسلامي من بعض من انتسبوا إليه، عندما لم يحسنوا تمثيله في الحوار، وكذلك الحال مع أصحاب بعض التيارات الأخرى. والفائدة الأهم أننا بحاجة إلى ترسيخ ثقافة الحوار الضائعة عندنا اليوم، إذ أكثر ما نراه اليوم من أشكال الحوار هي أقرب إلى الصراع منها إلى الحوار الحق. وأخيراً فقد استفدت من الحوار أن الاختلافات وإن بدا بعضها قوياً وعنيفاً إلا أنه في رحابة ديننا وسعة عقول مثقفينا في المنطقة ما يكفل استيعابها لأن المنطقة تتسع للجميع، لولا أن فينا كثيرين قد ضاق بعضهم ببعض.</p>
<h4>فيما يتعلق بثقافة الحوار.. هل نحن في حاجة أكثر للحوار الذاتي أم للحوار مع الآخر؟</h4>
<p>نحن في حاجة إلى الاثنين بشكل متواز، فلا يتأتى أن نوقف الحوار مع الآخر حتى ننتهي من الحوار مع الذات، لأننا دوماً وفي كل مرحلة نحتاج إلى حوار مع الذات ولأن الآخر لن ينتظرنا حتى نفرغ من حوارنا بعضنا مع بعض ثم يستقبلنا لنحاوره. فالآخر يسير في طريقه وله أجنداته ومصالحه، وإذا لم نفقه كيف نقيم منهجية الحوار مع الآخر بشكل صحيح سيمضي الآخر في تفاعله معنا ضمن تصوراته ولن ينتظر نتائج حوارنا الداخلي.</p>
<h4>تحدثت عن دور الإعلام السلبي في قضية الخطاب الإسلامي، وقد نقصد بذلك الإعلام غير الإسلامي، لكن عندنا العديد بل مئات من القنوات الفضائية الإسلامية اليوم، فهل تعتقد أنها تصوب الخطاب الديني أم أن بعضها ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تشويه هذا الخطاب لدى العامة؟</h4>
<p>نسأل الله تعالى أن ينفع بها جميعاً، ولكن ما دمنا نتكلم عن نقد الذات فلا أعتقد أن الأكثر منها يصب في مصلحة الارتقاء بالخطاب الإسلامي.</p>
<h4>ما تقولون في شأن الحالة الراهنة في المنطقة؟</h4>
<p>القدر الواضح الذي أستطيع أن أتكلم به حول الحالة الراهنة هو أن هناك كماً من المظالم ألجأت الناس بسبب الضنك الشديد الذي مروا به إلى الخروج مطالبين بحقهم في أن يعيشوا حياة كريمة، وهذا الخروج قابله البعض بسوء تعامل والبعض الآخر بمحاولة استيعاب، لكن مقابل إشكالية تَجبُّر بعض الأنظمة واستكبارها في التعامل مع متطلبات شعوبها هناك محاولة واضحة من البعض لاستغلال آلام شعوبنا وقضاياهم العادلة لمصالحه السياسية الضيقة. وهذا كله يجعل الخارطة مشوشة للغاية، لاسيما مع التشغيب والتشويش الذي تمارسه أكثر وسائل الإعلام اليوم على القضايا بما يتناسب مع أجندة كل منها والجهة التي تدعمها، ومع غياب سنة التثبت في مجتمعاتنا بل حتى في بعض شرائح مثقفينا، وهذا من أخطر ما تمر به المنطقة. فالبعض يُوَصِّفُ المسألة بأنها مؤامرة خارجية بحتة هدفها الاستيلاء على المنطقة بعد تقسيمها وتفتيتها، والبعض الآخر يقرأ الحالة على أنها ثورات طبيعية نقية تقية صافية لا تشوبها أي شائبة، ولست مع أي من الفريقين. انطلاقة قضايا عادلة ومعاناة شعوب مع محاولات استغلال فالمسألة بالفعل انطلاقة صادرة عن حرقة حقيقية وقضايا عادلة وآلام ومعاناة مرت بها الشعوب، وفي الوقت نفسه نحن لا نعيش وحدنا منقطعين عن التأثر والتأثير في العالم، فهناك دول لها مطامع ومصالح في منطقتنا التي يسمونها بالشرق الأوسط، والفقير أسميها وسط العالم، ففيها مكمن مصالح الدول الكبرى في العالم وصراعاتهم، فلا يوجد عاقل يتوقع أن تحصل كل هذه الأحداث دون محاولات خارجية ضالعة في تفجيرها أو تهدئتها أو توجيهها أو استغلالها. إذن هي خليط بين قضايا ومحاولات استغلال من قبل أصحاب مصالح ضيقة، وما يزيد عن هذا القدر من البيان فالفقير لا ينبغي له الخوض فيه لأنني لست بمختص في السياسة، وإنني أعيب على غير المختصين في الشريعة الذين يتدخلون ويخوضون في أمور الشريعة، فلا ينبغي أن أقع في الشيء الذي أعيبه.</p>
<h4>كيف ترى مشهد الخطاب الإسلامي مع تحول بعض التيارات لتكوين أحزاب سياسية؟</h4>
<p>ليس لمراجع الأمة أن يكونوا طرفاً في صراع سياسي القائمون على الخطاب الإسلامي صنفان: صنف العلماء المراجع الذين يرجع الناس إليهم في الفتوى وفي فهم ما هو الصحيح، وصنف الدعاة والمصلحين الذين يعظون الناس ويحببون فعل الخير إليهم. والصنف الأول أي المراجع لا ينبغي أن يكونوا بحال طرفاً في تنافس أو صراع له طابع سياسي، لأنه عند اختلاف الأطراف السياسية على أمر له علاقة بالدين ينبغي أن يرجعوا إلى العلماء المراجع، فإذا أصبحوا هم طرفاً في التنافس أو الصراع فكيف يمكن الرجوع إليهم؟ أو على الأقل إذا اختار أحد المراجع أن يخوض الصراع أو التنافس السياسي، فلا يصح الرجوع إليه هو في هذا الموضوع؛ بمعنى أنه إذا رأى أحد العلماء المراجع أن يكون طرفاً في اللعبة السياسية إن صح التعبير، فهو بذلك لم يعد مرجعاً في هذا المجال ولا يجوز اعتبار فتواه صحيحة في مثل هذه الحالة لأنه أصبح طرفاً في التنافس والصراع. وهذا ما حصل مع الشيخ حسن مأمون مفتي مصر الأسبق رحمه الله تعالى حين قرر المشاركة في انتخابات مجلس الأمة زمن الاتحاد بين مصر وسوريا، فاستقال أولاً من وظيفته في دار الفتوى وتخلى عن مسؤولياته بصفته مفتي الديار المصرية ثم نزل إلى الانتخابات. لا يجب أن يتحول منبر الدعوة إلى دعاية انتخابية أكرر أنه لا ينبغي للعلماء المراجع أن يكونوا طرفاً في تنافس سياسي، وإلا فلا يرجع إليهم في الفتوى المتعلقة بهذا التنافس. أما الصنف الثاني وهم الدعاة والمصلحون فأمرهم أقل خطورة من حيث الفصل في الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الشأن، ومن ثمّ إذا أحب أحد منهم أن يشارك في الميدان السياسي فله ذلك &#8211; وإن كنت لا أقبله لنفسي &#8211; شريطة ألا يحول منبر الدعوة إلى جزء من الدعاية الانتخابية، فلا يصح أبداً أن يتحول منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سواء أكان المنبر الذي في المسجد أم أي منبر من المنابر الدعوية المستحدثة إلى وسيلة ترويج للانتخابات. لكن للدعاة والعلماء الحق الكامل في ترشيد العمل السياسي وتوجيهه من منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون التنافس على السلطة من خلاله فلا تختلط حينئذ المصالح العامة للأمة بالمصالح الشخصية. لكن بعض الدعاة يرون استخدام المنبر ضرورة للدعوة إلى تطبيق الشريعة وقيام الدولة الإسلامية، بما يعني من مساندة لتيارات إسلامية دخلت معترك الصراع السياسي.. هذا فهمهم ولهم أن يعبروا عنه كما أن لمن يخالفهم حق التعبير عن فهمه، مع ضرورة التأكيد على الفرق بين قضية الدخول في حلبة التنافس السياسي وبين أن يكون للخطاب الإسلامي دور في ترشيد الخطاب السياسي، لأن الخطاب الإسلامي يخاطب السياسة والاقتصاد والاجتماع، لكن ليس من شأن مخاطبته تلك أن يكون جزءاً من التنافس فيه، فلا يتأتى لداعية إسلامي إذا دخل مجال التجارة &#8211; وله الحق في ممارسة التجارة دون شك &#8211; وليس من حقه استغلال المنبر في الدعاية لمنتجه التجاري بأن يقول إنّ هذا المنتج أقرب إلى رضوان الله سبحانه وتعالى أو أن يقول أن هذا وحده متوافق مع الشريعة الإسلامية وغيره من المنتجات التي في السوق مخالفة لها، على اعتبار أنه أصبح جزءاً من التنافس الموجود في الساحة الاقتصادية؛ وكذلك الحال في الميادين الأخرى. ولكل عالم شرعي بل لكل داعية إذا كان عنده دراية وفهم في موضوع ما وفي رؤية الشرع فيه أن يوجه خطابه في تبيين الصواب من الخطأ وما ينبغي ويحسن مما لا ينبغي ولا يليق، لكن الأمر يختلف عندما يتحول هو إلى جزء من هذا التنافس.</p>
<h4>إذا تديين السياسة خطــأ؟</h4>
<p>تدين السياسة لا تسييس الدين تدين السياسة مطلوب، لكن تسييس الدين هو الخطأ.</p>
<h4>هناك من يتخوف من تطبيق الشريعة الإسلامية لأن الناس تفهمها على أنها تطبيق للحدود الشرعية؟</h4>
<p>هذه الرؤية لقضية تطبيق الشريعة ضيقة للغاية، لأن الحدود من أضيق أبواب الشريعة عندنا، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: &#8220;ادْرَؤُوا اَلْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ&#8221;. والأصل في الحدود الردع أولاً، فإذا علم الإنسان أن يده ستقطع إذا سرق أو أنه سيجلد لو فعل كذا فإنّه سيرتدع عن فعل المحرمات، ثم جُعلَت الحدود كفارة لها ثانياً. وقد ضيقت الشريعة أوجه إقامة الحد ثم وسعت أوجه الدرء وفتحت باب التوبة مع رد الحقوق أو التحلل منها قدر الممكن، لكن باب الحدود باب صغير جداً في الشريعة الإسلامية وحصر مفهوم تطبيق الشريعة على الحدود خطأ مشترك بين بعض متصدري الخطاب الإسلامي بغير تأهل وبين مناوئي تطبيق الشريعة الإسلامية.</p>
<h4>سؤالي بصفتك مسلماً وداعية&#8230; ما رؤيتك لما يحدث الآن في اليمن؟</h4>
<p>ما أراه في اليمن يحزنني ويؤلمني بصفتي من اليمن، وبصفتي مسلماً وخادماً للدعوة، وبصفتي إنساناً، وهو أمر مقلق للغاية ولا أدري ما بين سؤالك والنشر ما المتغيرات والمآسي التي يمكن أن تحصل في اليمن.. فالشعب في اليمن عانى كثيراً مثلما عانت بعض الشعوب الأخرى، وله مطالب عادلة ويعيش حالة ضنك وفقر وذل وأذى وآلام في بلد فيها الكثير من الخيرات. اختلطت كثير من الأمور وتداخلت التوازنات في اليمن كثير من الناس خرجوا يطالبون بحقوقهم، لكن ما جرى بعد ذلك هو أن اختلط كثير من الأمور وكثير من التوازنات، فلم تعد المسألة الآن فقط [وأرجو ممن يكتب ألا يحذف كلمة فقط].. لم تعد المسألة الآن فقط ثورة تعارك حاكماً أو تعارك نظاماً؛ وإنما أصبحت الآن ثورة مظلومين ضد نظام، وبجانبها أيضاً لعبة سياسية ممن كانوا بالأمس مع النظام، ومنهم من يتهم بالمشاركة في جرائم القتل، ومنهم من يتهم بنهب ثروات الشعب، فإذا بهم اليوم يعلنون أنفسهم ثوريين بل ويتحدثون باسم الثورة ودخلوا في صراع جديد مع النظام الذي كان بعضهم جزءاً أساسياً منه، وكان البعض الآخر شريكاً له في صراعات دموية سابقة. ومنهم من استغل الخطاب الإسلامي بالأمس لإعطاء مشروعية دينية للنظام في اقتتال على السلطة عام 1994 ذهب ضحيته أكثر من ثلاثين ألف يمني، بل لقد وصفوا القتال في صف النظام بالجهاد في سبيل الله، ولهم خطب تتحدث عن كرامات المجاهدين &#8211; بزعمهم &#8211; ضمن مظلة هذا النظام الذي صرنا نسمع من الأشخاص أنفسهم اليوم خطاباً إسلامياً يعد الثورة عليه أيضاً جهاداً في سبيل الله!وقد تحمد لهم إن صحت النية أنهم أعلنوا الوقوف في وجه الظلم. لليمن خصوصية مختلفة تماماً عن سائر الأقطار فالوضع في اليمن اليوم له خصوصية مختلفة تماماً عن بقية الدول لكون المعركة أصبحت مزدوجة: فهناك معركة ثورة ضد نظام وهناك معركة أصحاب مصالح سياسية واقتصادية ضد النظام. أضف إلى ذلك أن اليمن فيه أكثر من ستين مليون قطعة سلاح تمتلكها القبائل، غير أسلحة الجيش والدولة، كما أن الجيش ليست له عقيدة قتالية واحدة كما هو حال الجيش المصري على سبيل المقارنة، بل هو أيضاً متأثر بالصراعات والتنافسات السياسية الموجودة في البلاد. أضف إلى كل هذا الوضع الداخلي المعقد إذ هناك انعكاسات لما يجري في اليمن على دول المنطقة ومصالح متعلقة بدول العالم الكبرى.فاليمن يقوم على أهم ممر بحري في العالم إن شئت من جهة باب المندب وهو الذي يقابل قناة السويس وإن شئت من جهة الممر الكبير الواسع بحر العرب، وهناك الكثير من المصالح المترتبة على هذا الأمر. كما أن هناك مشكلة القاعدة (والقاعدة موجودة في اليمن ولا ينكر ذلك إلا جاهل بشؤون اليمن) لكن هناك علامات استفهام كثيرة على ظهورها السريع المفاجئ واختفائها السريع المفاجئ تناغماً مع التغيرات السياسية التي في اليمن. الصورة تحتاج إلى متابعة يومية من الداخل وأخطرها الاستهانة بالدم فالصورة الآن كما ترى معتمة للغاية لكن أخطر ما فيها هو الاستهانة بالدم والاستخفاف بحرمة النفس الإنسانية التي عظمها الله سبحانه وتعالى، وهذا أخطر ما نراه اليوم وهو سهولة القتل ليس فقط عند النظام بل عند العديد من الأطراف السياسية المتصارعة اليوم. وهذا هو القدر الذي أنا متأكد منه، أما ما زاد على هذا فلا أستطيع أن أتكلم به حتى أكون واثقاً من دقة كل كلمة أقولها، لأنها تحتاج إلى متابعة يومية لتطورات الأحداث من داخلها، لا مما ينقل في وسائل الإعلام الموالية أو المعارضة أو القنوات الإخبارية التي تملكها دول لها مصالح في توجيه الأحداث الراهنة.</p>
<h4>كلامكم فيه توصيف لحالة اليمن لكن ما الحل؟</h4>
<p>هناك صعوبة في الإصغاء مع تعجل الحلول المشكلة في اليمن وغيره لها حل، وحل واضح جداً، لكن المشكلة أن نفسيات الناس اليوم بسبب شدة وطأة الظلم عليهم وبسبب تسارع الأحداث مع التغطية الإعلامية الموجهة وبسبب تراكمات قديمة ولأسباب عديدة أصبح لدى الناس صعوبة في الإصغاء للحل الذي لا يرون فيه طريق السرعة في الخلاص.. الحل الحقيقي يكمن في تزكية الأنفس وإصلاح القلوب لأن كل المصائب التي ترونها أمامكم إنما حصلت بسبب نفوس لم تتزكَ، وقلوب لم تراقب الله سبحانه، ولم تتعامل معه عز وجل، ولم تحسن صلتها به تعالى، ولم تمتثل أوامره. فالذي يراقب الله عز وجل لا يمكن أن يريق دماً بغير حق، والذي يراقب الله عز وجل لا يمكن أن يستغل حقوق المظلومين ليسخرها ضمن أطماعه السياسية.. مهمتي أن أبين ما أدين الله به أنه الحق المشكلة مشكلة أنفس تحتاج إلى تصفية ومعاملة مع الله بالدرجة الأولى؛ ومن خلال مجال اختصاص الفقير وهو خدمة الدعوة إلى الله، لا يوجد عندي إجابة غير هذه ولو لم تعجبكم أو تعجب الناس الذين يريدون إجابات بحلول فورية، لكن مهمتي أن أبين ما أدين الله به على أنه الحق.ومع ذلك،لعل خروج الأطراف السياسية المتصارعة ،في هذه المرحلة، من الساحة السياسية أو حتى من اليمن ،فيه حقن لكثير من الدماء.</p>
<h4>سؤالي الأخير، كيف تنظر إلى دور الأزهر الشريف خاصة في هذه المرحلة الحرجة من حياة الأمة؟</h4>
<p>الأزهر معقد الآمال في الخروج بالأمة من أزمتها دور الأزهر الشريف المرجو انتهاضه في هذه المرحلة معقود عليه الأمل لإخراج المنطقة من النفق المظلم الذي تمر به &#8211; رضي بذلك من رضي وغضب منه من غضب &#8211; فالأزهر وأمثاله من مراكز التعليم والتربية الأصيلة التي تقوم على الاتصال بالسند النبوي الثابت رواية ودراية وتزكية، هو الأساس والمرتكز الحقيقي الذي يمكن أن يبصر الناس بالمخرج من النفق الضيق. وما حصل في وثيقة الأزهر هو رسالة سريعة توضح مثل هذا الأمر.. إذ كيف استطاع الأزهر بعد فترة الصراع والتصادم الإعلامي في مجلسين أو ثلاثة أن يضم الأطراف المختلفة المتصارعة في وثيقة واحدة ويخرج جميع العقلاء وقد رضوا بها حلاً لاختلافهم.. فهذا مؤشر بسيط لما يمكن أن يكون للأزهر من دور في المرحلة المقبلة. شيخ الأزهر ومفتي الديار مثال راقي لدور العالم الرباني وأسأل الله تعالى أن يبارك فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الذي ضرب المثل الراقي لدور العالم الذي لا يبحث عن النجومية السريعة ولا التصريحات النارية الصارخة، والذي يعمل بصمت على الرغم من كل الكلام الذي يثار ضده والهجوم الذي يستهدفه ليخرج لأمته بشيء افع. كما أسأله جلّ في علاه أن يبارك فضيلة مفتي الجمهورية الشيخ علي جمعة الذي صبر وحلم على الكثير من الجرأة والتطاول على مقامه من أقزام تطفلوا على الخطاب الإسلامي من خلال قنوات فضائية إسلامية &#8211; بعضها محل استفهام حول خلفيات تمويلها واستمرارها &#8211; ومع ذلك سكت وصبر والتفت إلى مسألة البناء ولم ينشغل بالكلام الذي انشغلوا به. فهذان نموذجان راقيان معاصران للأزهر الشريف. وأقول بصدق إنّه يمكن أن تقام دراسات عليا في مختلف جامعات العالم على الدور الذي يقوم به الشيخ أحمد الطيب والشيخ علي جمعة في مثل هذه المرحلة الحرجة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alhabibali.com/media-press/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
