مولد الهادي عليه وآله الصلاة والسلام رحمة للعالمين
(1) ظروف البعثة النبوية تحاكي ما نعايشه اليوم من واقع الظلم وتغيبب الثوابت والمرتكزات وهضم الحقوق والحريات.
(2) وإذ يعود الزمان اليوم سيرته الأولي من تحكيم العالم المتحضر شرعة الغاب في الأرض وانقلاب المعايير والمقاييس، فإن الفرج القريب الذي ننتظره للبشرية جمعاء لابد وأن يرتبط بمعنى من معاني مولد الحبيب المصطفي عليه وآله الصلاة والسلام. (3) الأمة التي تفقه معاني الرحمة في المواطن التي لا يأبه أو ينتبه إليها أغلب الناس هي أمة الفجر الجديد والفرج القريب.
(4) أهمية إحياء معاني الرحمة تلك في كل من وما يحيط بنا على حد سواء، فصلى الله وسلم على من حن إليه جذع شجرة كان يتكئ عليه في خطبته ولم يحتمل ابتعاده عنه ولو قدر ثمانية أذرع، و من اهتز جبل أحد بشريف وقوفه فرحاً وانفعالا لأن "أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ"، ورضي الله تعالى عن صحابته الذين لم يفرحوا بعد الإسلام بحديث أكثر من :"الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
(5) بداية نهضة الأمة - حقاً وصدقاً - من إحياء معاني الرحمة في المواطن التي قد لا يلتفت إليها كثير من الناس، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
بتاريخ الأحد ٠٨ مارس ٢٠٠٩ - ١٢ ربيع الأول ١٤٣٠
تصنيف الموضوع: المولد النبوي الشريف
