(76) الحاجة إلى الثبات بالنظر في المآلات
النظر في المآلات يفتح على الإنسان باباً من الثبات في التعامل مع ما يحيط به من المتغيرات - إشكالية عصرنا في ظهور مصطلحات مستحدثة للتلاعب بالثوابت تزيد الفرد خداعاً - نوعان من التحديات التي تواجه الداعية وتمتحن ثباته : تحديات مألوفة كالأذي والابتلاء أو إعراض الناس وإقبالهم عليه - وتحديات مستحدثة في التلاعب بالمفاهيم وترويج المبادئ المزيفة والتي من أولى ثمراتها غش الإنسان لنفسه - يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُور ، فَمَنْ أدْرَكَ ذَالِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُور( أحمد 2/278(7730) - كيف نرتقي بالواقع إذا كنا قد سقطنا فيه - ااحذر أن تتراجع في وقت تراجع الأمة فالداعية ميزان ثبات تثوب إليه في لحظات التراجع وتغير الثوابت - دلالات جامعة في قوله تعالى : اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( الأعراف:128 ) - ما الذي كان يشغل سادتنا الصحابة من أمور فتنة الدجال
بتاريخ الأحد ١٢ يوليو ٢٠٠٩ - ٢٠ رجب ١٤٣٠ في دار المصطفى - تريم,
ضمن سلسلة: (7) إشكاليات الثبات في خطاب الدعوة
