موقع الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري
حجم الخط: -=+

( 7 ) فجوهر الحسن فيه غير منقسم

مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ - وجه الحاجة إلى التعلق بالأوصاف والشمائل الخلقية - وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ - يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ - أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ - وَاسِعُ الْجَبِينِ - أَزَجُّ الْحَوَاجِبِ سَوَابِغَ -أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ - أسيلُ الْخدَّيْنِ - ضَلِيعُ الْفَمِ - أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاهُ - رَجِلُ الشَّعْرِ إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَّقَهَا وَإِلَّا فَلاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ - كَثُّ اللِّحْيَةِ - مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَ‍شْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ- كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ - بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ - أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ - بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ

  • إرسال إلى صديق
  • مشاركة

ضمن سلسلة: أصول الأخلاق المحمدية و فروعها