(7) إشكاليات الثبات في خطاب الدعوة
استكمالاً لمسيرة دروس الفقه الدعوي للعام السابع ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة بدار المصطفي بتريم للدراسات الإسلامية ( رجب - شعبان 1430هـ/ يوليو- أغسطس 2009) بمعالجة صادقة وواقعية وعميقة لبعض إشكاليات ثبات الدعاة إلى الله عز وجل على وصف البصيرة والنظر في المآلات في زمان الفتن والنكوص عن ثوابت الفطرة مع مخاطر الانزلاق إلى الاستدراج والتحريض وصولاً إلى تفعيل الخطاب الدعوي ابتداء من إحياء مفهوم الثبات على الفضيلة في الأمة و استعادة دور الأمة في مخاطبة العالم بخطاب الفضيلة ، وذلك في ثمانية دروس من رقم 72 إلى 79
الدروس والمحاضرات
(79 ) إحياء مفهوم الثبات على الفضيلة في الأمة
خاتمة دروس العام السابع - نوعان من الفضائل المطلقة : ما أودعها الله عز وجل في أصل الفطرة البشرية وما توالت أنوار الوحي الإلهي في التأكيد عليها عبر تتابع الرسالات - خطورة تبني العصر لنسبية القيم والفضائل – ضبط مقولة إن في المعاريض مندوحة عن الكذب - بداية تفعيل مفهوم الثبات إعادة تصحيح أولوية ثقافة الفضيلة في الأمة - مخاطر افتقاد الصدق والمصداقية في مجتمع الدعوة - من تهاون بالآداب عوقب بحرمان السنن - غياب فقه الأولويات في باب الأخذ بالفضائل - هناك خلل في ثقافة الفضيلة في مجتمعاتنا - إذا عاد الخطاب الصحيح لخطاب الفضيلة عاد دور الأمة في العالم - (1) إعادة ترتيب أولويات الفضائل في حياتنا (2) (3) تفعيل ذلك في دوائر التأسيس والتأثير المحيطة بنا (4) إحياء سنة التناصح (5) التفكير في غرس الأولويات في المجتمع كمقدمة لإحياء دور العلماء في الأمة (6) تجديد دور الأمة في مخاطبة العالم عن مكانة الفضائل - كيفية تفعيل ذلك في اليوم والليلة - الإجابة عن أسئلة الحضور
(78) ثبات الداعية في زمان الفتن
أمور ثلاثة حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1) الاستهانة بالدماء - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لاَيَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ وَلاَ الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ (2) انتشار البغضاء بين الناس - دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ :الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ (3) اختلاط الأولويات على الناس - سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَة يُصَدَّقُ فِيَها الْكَاذِبُ وُيكَذَبُ فِيَها الصَّادِقُ وَيُؤتَمَنُ فِيَها الْخَائِن وُيخَوَّنُ فِيَها الأمِينُ - دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ – الأهداف السامية لا تتحقق بالوسائل المنحطة – ارتفاع نبرة ووتيرة التحريش والتحريض بين المسلمين – مهمتان للداعية في زمن الفتن والخداع (1) التشبث بالأولويات ودفع دعوى السلبية والهروب من الواقع – (2) الثبات على يقين أن نصرة الحق قائمة قادمة – لله عز وجل غيرة على أمة حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم : إنا لن نخزيك في أمتك – نتائج ثبات الداعية على الأولويات ويقين النصرة
(77) النظر في المآلات
أهمية الثبات على المبادئ في ضوء السنن الإلهية - كلفك الله تعالى بالثبات ووعدك بالعاقبة فاشتغل بما كلفك عما وعدك - الوعد بالاستخلاف في الأرض بشرطي التحقق بشعب الإيمان والعمل الصالح - العمل الحسن ما كان أخلصه وأصوبه - الصبر والاستعانة بالله منطق مواجهة صعوبات الدعوة - وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ - وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ - صحة النظر على وصف البصيرة واليقين في المآلات تورث صاحبها الثبات - زماننا زمان الفتح الموعود لكن هل يرتضينا الله في ديوان الفتح - النظر بعين الاستبصار إلى ما نحتاج إليه في زماننا
(76) الحاجة إلى الثبات بالنظر في المآلات
النظر في المآلات يفتح على الإنسان باباً من الثبات في التعامل مع ما يحيط به من المتغيرات - إشكالية عصرنا في ظهور مصطلحات مستحدثة للتلاعب بالثوابت تزيد الفرد خداعاً - نوعان من التحديات التي تواجه الداعية وتمتحن ثباته : تحديات مألوفة كالأذي والابتلاء أو إعراض الناس وإقبالهم عليه - وتحديات مستحدثة في التلاعب بالمفاهيم وترويج المبادئ المزيفة والتي من أولى ثمراتها غش الإنسان لنفسه - يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُور ، فَمَنْ أدْرَكَ ذَالِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُور( أحمد 2/278(7730) - كيف نرتقي بالواقع إذا كنا قد سقطنا فيه - ااحذر أن تتراجع في وقت تراجع الأمة فالداعية ميزان ثبات تثوب إليه في لحظات التراجع وتغير الثوابت - دلالات جامعة في قوله تعالى : اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( الأعراف:128 ) - ما الذي كان يشغل سادتنا الصحابة من أمور فتنة الدجال
(75) تحديات الثبات في مجال الدعوة إلى الله
من سمات العصر النكوص عن ثوابت الفطرة وتقديم الزهو الإعلامي والإنجاز الرقمي على القيم والمبادئ معياراً للتقييم - ارتفاع الأمانة في آخر الزمان وانقلاب المقاييس - قيمة الإنسان وارتقاؤه في معارف النظر إلى وجه الله تعالى ترتبط بالمقصد والمبدأ - جميع الأعمال الصالحة أصفار رقمها الإخلاص - الإشكالية الحقيقية في مجال الدعوة ليست في ضعف الإمكانات وإنما في تضييع الثوابت - أكبر تحديات الدعوة ثبات الداعية - كم مرة عشت مبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة - الخطأ في فقد قيمة الإحساس بالخطأ - إفتراء الكذب على المخالف ليست من شيم المؤمنين - عدم التزامك بثوابت المبادئ معناه أنك لا تمتلك اليقين الكافي بصحة ما تدعو إليه وأنك ستهدم المبدأ الذي تريد تشييده في العالم - مقدمة حول دور النظر في المآلات والثقة في موعود الله عز وجل في معالجة مشكلة الثبات - تأملوا متى نزلت أوائل سورة الفتح ولماذا عده الله فتحاً ونصراً عزيزاً - الإجابة عن أسئلة الحضور
(74) الدعوة إلى الله ونفع العباد:الرحمة والمتابعة والبصيرة
المقصد الثالث لدور العلم والتعليم - دلالات جامعة لقوله تعالى : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي – دلالات كلمة قل في الآيات القرآنية – سر البيان لمسلك الدعوة وحي على نحو خاص أمر الحق نبينه أن يبينه – مفتاح الدعوة ومعيار نجاحها في الارتباط بسيدنا محمد ونسبة الدعوة إلى مسلكه صلى الله عليه وآله وسلم – سر الدعوة في مسلك الحبيب امتلاء قلبه الشريف بمعاني الرحمة للعالمين – البصيرة نوعان : بصيرة العلم باستدعاء المقصد الأول وبصيرة المعرفة بالله باستدعاء المقصد الثاني – أعظم سارق لثمار الدعوة نفسك التي بين جنبيك وعلاجها التزكية – فرق بين أنا تصدر عن ذاتك وبين أنا تصدر عن الأمر الرباني الذي تتلاشى فيه بشرية أنا لتبقى معاني الدلالة على الله عز وجل – هناك وسائل ثابتة في الدعوة اختارها الله تعالى لرسوله وتثمر أعظم من كل الفضائيات والإنترنت – الأولي بالوسائل المستجدة أن تسخر لخدمة الدعوة إلى الله تعالى – غلبة التحريش في مجال الدعوة من خيبة التزكية – أنت مسئول عما يحدث في العالم ألست خليفة الله ومن أمة الحبيب ومؤتمن على هداية البشرية بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا هل بلغت ؟ - في مجال الدعوة المتابعة أصل والرحمة أساس والبصيرة معونة مع التخلق بالأخلاق النبوية والتيقن بأن الهداية شأن رباني - فرق بين من يدعو إلى الله حقيقة وبين من يدعو إلى نفسه في صورة الدعوة إلى الله.
(73) التزكية : الأبعاد و الأسس و المناهج
المقصد الثاني لدور العلم والتعليم - المقصود بالتزكية العمل بمقتضي العلم بالكتاب والسنة - ثلاثة أبعاد للتزكية : حال مع الله عز وجل / مسار لتزكية النفس / أثر ذلك في رؤية وتفاعلات الإنسان مع ما يحيط به بإطلاق الزمان والمكان - أساسان مهمان للتزكية : محبة الله ورسوله / تعظيم الله عز وجل وثمرتها تعظيم كل ما له صلة بالله على قدر صلته بالله تعالى - ثلاثة مناهج للتزكية : الشيخ المربي بدلالات القدوة وسر التلقي بالسند المتصل وبصفانه الجامعة / الأخذ بعلوم التزكية من كتاباتهم وكتبهم / الترقي في مجاهدة النفس بالحرص على الفرائض وترك المحرمات ثم التدرج في المندوبات والآداب النبوية وصولاً إلى رسوخ القدم في السير إلى الله تعالى بعشق التخلي والتحلي - دلالات ارتباط التزكية بمقصد الدعوة إلى الله - جل إشكالات مجال الدعوة من خيبة التزكية - الإجابة على أسئلة الحضور
(72) مقاصد الأمة : العلم والتزكية والدعوة إلى الله تعالى
تجديد الحديث عن مقاصد دور العلم والتعليم في بدايات العام السابع - ثلاثة مقاصد مترابطة لدور ومؤسسات العلم والتعليم وهي كذلك مقاصد للفرد والأسرة والمجتمع والأمة - اختلال العلاقات والمؤسسات من جراء تغيبب الترابط بين المقاصد الثلاثة - جوهر إشكالاتنا من جهل بالعلم وخيبة في التزكية وتغيبب مقصد نفع الخلق - تضييع المقاصد ما بين منهج اذهب أنت وربك فقاتلا و منهج الوصاية والاستعلاء على الخلق - تفصيل الحديث عن المقصد الأول لدور العلم والتعليم وهو العلم- (1) ما نحتاج إليه من العلم : مالا يسع المسلم الجهل به من أمور العقيدة / القدر الذي تصح به العبادة من أحكام الفقه / قدر تزكية القلوب الكاشفة لمسائل الحرام والحلال والمانعة من إبطال العمل - لا تجعلوا العلم موسماً بل مسلكاً من المحبرة إلى المقبرة - (2) عمن يؤخذ العلم : إن هذا الأمر دين فانظر عمن تأخذ دينك - أصحاب السند المتصل رواية ودراية وتزكية- لا يؤخذ العلم من صحفي - الإجابة عن تساؤلات الحضور
